أخر المستجدات
الزعيم المجاهد معالي الاستاذ عمر فائق شنيب الطاهري الخزرجي الانصاري رحمه الله تعالى

الزعيم المجاهد معالي الاستاذ عمر فائق شنيب الطاهري الخزرجي الانصاري رحمه الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
وبعد
نحط الرحال بدولة ليبيا الشقيقة ضمن سلسلة تعاريفنا بالشخصيات الانصارية عبر العالم والتي بصمت تاريخ البلدان في شتى المجالات ماضيا وحاضرا وهنا نقف عن شخصية تاريخية وطنية اعطت الكثير لبلدها وساهمت اسهاما كبيرا في استقلالها والذود عنها رجل من الكبار مناضل فذ وزعيم مجاهد عسكري دبلوماسي من طينة خاصة سيرته وجهوده لم تقتصر على بلاده بل تعدت لتصل لبلدان اخرى انه ابن عمنا الزعيم البطل المجاهد معالي عمر فائق شنيب الطاهري الخزرجي الانصاري رحمه الله تعالى
رئيس الديوان الملكي ووزير الدفاع في اول حكومة وطنية ومصمم العلم الليبي الحالي اليكم
معالي الاستاذ
عمر فائق شنيب عمر فائق بن محمد شنيب الطاهري الخزرجي الانصاري ، مجاهد وسياسي .
وُلد في درنة عام 1889م، وتعلّم في المدارس التركية وأجاد التحدث والكتابة بها، وعُيّن مديراً لدائرة الأملاك في درنة، ثم في أواخر العهد العثماني الثاني وحتى مطلع عام 1912م عُيّن مديراً للسلوم وكانت حينذاك جزءاً من ولاية طرابلس العثمانية.
وعند وقوع الغزو الإيطالي واحتلاله لليبيا كان في مقدمة صفوف المجاهدين في القتال في درنة ونواحيها، ثم هاجر إلى الشام، وأقام مع أسرته وأسر ليبية أخرى في دمشق وهناك قدّرته الحكومة فعينته موظفاً كبيراً بها، وأضحى فيما بعد مديراً للقنيطرة.
نشط في ديار الهجرة مع زملائه الليبيين في الدفاع عن القضية الوطنية بكتابة المنشورات وعقد الاجتماعات والندوات وتنظيم أمور الجالية الليبية، وتبلور ذلك في النهاية بتأسيس جمعية الدفاع الطرابلسي البرقاوي عام 1924م مع بشير السعداوي وعبدالغني الباجقني وفوزي النعاس وعبدالسلام أدهم وبكري قدورة .. وغيرهم[1]، وأصدر بعض الكتب دفاعاً عن ليبيا وقضيتها منها : ليبيا مهد البطولة وعرين الأسود، الأندلس الثانية أو طرابلس وبرقة، والفظائع السود الحمر، وفيما بعد (للحقيقة والتاريخ) وهو مايزال مخطوطاً.
عند اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939م كان من بين الزعماء الذين بادروا للتنسيق مع إدريس السنوسي الموجود في مصر من أجل تحرير البلاد وتحقيق انتصارها وفقاً لترتيبات ومتغيرات الوضع الدولي الجديد الذي نشأ مع الحرب وتزامن مع تداعياتها، فكانت له مراسلات في هذا السياق معه، ومع سليمان باشا الباروني الموجود في الهند، وعلي باشا العابدية في المفرق بشرق الأردن، ثم حضر إلى القاهرة وشارك في اجتماع 9 أغسطس 1940م، وأسهم بكل فعالية ووطنية في تشكيل الجيش الليبي بالكيلو تسعة بالطريق الصحراوي غربي القاهرة، وعُيّن ضابطاً به، كما أدار مكتب الجيش ومكتب إدريس السنوسي، وحرر رسائله وبرقياته وأوامره بحكم خبرته الإدارية، وكان موضع ثقة كبيرة .

عمر فائق شنيب (أقصى يسار الصورة) مع الملك إدريس (بالزي الليبي في وسط الصورة)
:عاد مع إدريس السنوسي إلى بنغازي عام 1944م بعد غيبة قاربت حوالي الثلاثين سنة وشاركه في زياراته المشهورة في مناطق برقة مرتدياً لباسه العسكري، واختير سكرتيراً للمؤتمر الذي عقد خلال هذه الزيارة، كما رأس عام 1949م وفدي برقة إلى الأمم المتحدة في ليكسس بأمريكا، وفي عام 1950م عُيّن رئيساً للديوان ، ثم عضواً بلجنة الواحد والعشرين رئيساً لممثلي برقة بها، ثم في الجمعية الوطنية (لجنة الستين)[2] واختير نائباً لرئيسها الشيخ محمد أبو الأسعاد العالم، وساهم بدور كبير في الحصول علي إستقلال ليبيا . وبعد الاستقلال عُين وزيراً للدفاع في أول حكومة وطنية برئاسة السيد محمود المنتصر، ثم رئيساً للديوان إلى وفاته مسموما بطرابلس في 8 أغسطس 1953م، وقد دُفِنَ في بنغازي .
المجاهد عمر فائق شنيب أحد أبناء عائلة شنيب بمدينة درنة، التي اشتهرت بالجهاد والنضال والبطولات وتقديم الرجال , ومن رجالها :
المجاهد المهدي شنيب – المجاهد عزيز عمر شنيب – المنشد يحي شنيب – الشاعر أحمد فؤاد شنيب

نبذة مختصرة عن عشيرته
.فالطواهر من أحفاد الصحابي الجليل سيد الخزرج “سعد بن عُبادة رضي الله عنه” من إبنه “قيس بن سعد بن عُبادة رضي الله عنه” كما هو مُثبت فالوثائق و هم من ذرية من حكموا الأندلس أكثر من قرنين و نصف (250 سنة) من الزمن من بنو الأحمر الأنصار من ذرية الصحابي “قيس بن سعد بن عُبادة رضي الله عنهم”*

مع تحيات اخوكم ومحبكم ابو جاسم محمد عندالله الانصاري
مدير بوابة الانصار العالمية

%d8%b4%d9%86%d9%8a%d8%a8-2 %d8%b4%d9%86%d9%8a%d8%a8-3 %d8%b4%d9%86%d9%8a%d8%a8-4 %d8%b4%d9%86%d9%8a%d8%a8-5 %d8%b4%d9%86%d9%8a%d8%a86

تعليق واحد

  1. د/ ارويعي محمد علي قناوي

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    تشرفت بالإطلاع على مقالكم العلمي السائق وأسعدني كثيرا ماكتبتموه عن هذه الشخصية الوطنية والعربية والاسلامية والعالمية
    ويسعدني جدا التواصل معكم وتزويدكم بما كتبته عن هذه الشخصية الوطنية بامتياز وبكل امانة علمية
    وعلى استعداد تام للتعاون معكم والاستماع الى ملاحظاتكم حول الموضوع وبكل تواضع
    لكم كل الحب والتقدير والاحترام
    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    د/ ارويعي محمد على قناوي
    قسم التاريخ / كلية الآداب / جامعة بنغازي/ ليبيا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*