أخر المستجدات
مسيد ود عيسى الانصاري بقرية المسيد بمحلية (الكاملين) بولاية (الجزيرة) السودان

مسيد ود عيسى الانصاري بقرية المسيد بمحلية (الكاملين) بولاية (الجزيرة) السودان

(مسيد ود عيسى) بقرية المسيد بمحلية (الكاملين) بولاية (الجزيرة) السودانية نسبة إلى مؤسسها الشيخ عيسى بن بشارة الانصاري

ﻣﺴﻴﺪ ﻛﺘﺮﺍﻧﺞ ‏( ﻣﺴﻴﺪ ﻭﺩ ﻋﻴﺴﻰ‏) :
.————————————-
ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺍﻗﺔ ﺗﻌﻮﺩ ﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﻨﺞ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻴﻠﻔﻮﻥ
ﻭﺃﻡ ﺿﻮﺍ ﺑﺎﻥ ﻭﻗﺮﻯ ﺍﻟﻌﺴﻴﻼﺕ ﻭﺷﺮﻕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺪ ﻭﺃﻟﺘﻲ ﺇﺫ ﻳﻔﺼﻞ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ .
ﺗﺄﺳﺲ ﻣﺴﺠﺪﻫﺎ ﻓـﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﺍﻟـﻬﺠﺮﻱ ﺃﺳﺴﻪ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭﺓ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ
ﺍﻟﺨﺰﺭﺟﻲ ﺳﻠﻴﻞ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﻭﻟﺪ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ﺣﻴﺚ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺛﻢ ﺳﺎﻓﺮ ﻟﻸﺯﻫﺮ ﻭﺩﺭﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﻨﻮﻓﺮﻱ
ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﺑﺮﻉ ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻭﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓـﻲ
ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﻠﻴﺔ ﺗﻮﻓـﻲ ﻭﺩﻓﻦ ﺑﻜﺘﺮﺍﻧﺞ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻰ “ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ .” ‏( ﻛﺘﺎﺏ :
ﺃﺭﺷﺎﺩ ﺍﻟﺴﺎﺭﻱ ﻟﺘﺮﺍﺟﻢ ﺁﻝ ﻋﻴﺴﻲ ﺍﻻﻧﺼﺎﺭﻱ ـ ﺗﺎﻟﻴﻒ : ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ‏) .
ﻳﻘﻮﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﻋﺎﺑﺪﻳﻦ ‏( ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻴﻦ ‏) ﺇﻥ ﻣﺴﺠﺪﻫﺎ ﺃﻭﻝ ﻣﺴﺠﺪ ﺃﺳﺲ ﻟﻠﺼﻼﺓ
ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻱ ﺃﻭﻝ ﻣﻌﻬﺪ ﺩﻳﻨﻲ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﻔﺮﻉ ﻣﻨﻪ ﻣﺴﺠﺪﺍﻥ ” ﻣﺴﻴﺪ ﻭﺩ ﻋﻴﺴﻰ”
ﺣﻴﺚ ﺃﻃﻠﻖ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺍﻵﻥ ﺑﺎﻟﻤﺴﻴﺪ ﻭﺃﺳﺴﻪ ﺳﻨﺔ 1840 ﻡ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ
ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺩ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻣﻀﻮﻱ ﺃﺣﺪ ﺃﺣﻔﺎﺩ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﺸﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻵﺧﺮ ﺑﺎﻟﻤﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺃﺳﺴﻪ
ﻛﺨﻠﻮﺓ ﺃﻭﻻ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺍﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺛﻢ ﺃﺳﺴﻪ ﺍﺑﻨﻪ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ . ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﺭﺳﻮﺍ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻀﻮﻱ ﺑﻦ ﻣﺪﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ
ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻣﻀﻮﻱ ﺑﻦ ﻣﺪﻧﻲ، ﻭﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ
ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﺍﺑﻨﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺷﺎﻗﻮﻕ، ﻭﻋﻤﺮ ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺭﺱ ﺑﺎﻷﺯﻫﺮ، ﻭﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ
ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﺼﻮﻳﻠﺢ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ
ﺍﻟﺘﻜﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺩ ﺍﻹﺣﻴﻤﺮ ﺑﻮﺩ ﺭﺍﻭﺓ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﺼﻮﻳﻠﺢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺑﻦ
ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻣﻀﻮﻱ . ﺷﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺗﺒﻠﻎ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻭﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ
ﻣﺘﺮﺍ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﻣﺘﺮﺍ ﻓـﻲ ﺳﺘﻴﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﺭﺍﻧﻪ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺨﻼﻭﻱ ﻭﻫﻲ ﻏﺮﻑ
ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﺤﺠﻢ
ﺑﻴﻦ 4×4 ﻭ 4×4 ﻣﺘﺮﺍ ﻣﺒﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻄﻮﺏ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﻭﻣﺴﻘﻮﻓﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻛﺎﻟﺤﻄﺐ ﺛﻢ
ﺍﺳﺘﻐﻠﻮﺍ ﺍﻟﺰﻧﻚ ﻭﺍﻷﺳﻤﻨﺖ ﻓـﻲ ﺍﻟﺴﻘﻒ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ . ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻼﻭﻱ ﺗﺨﺼﺺ ﺳﻜﻨﺎ ﻟﻠﻄﻠﺒﺔ ﻭﻓـﻲ
ﻛﻞ ﺧﻠﻮﺓ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ . ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻭﻳﺮﺍﻋﻰ ﺍﻟﻤﺴﻴﺪ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﻄﻠﺒﺔ ﻓﺒﻌﻀﻬﻢ ﻳﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺭﻋﻮﻳﺔ ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻦ
ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻟﻜﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﺘﺸﺎﻛﻠﺔ ﻭﻣﺘﺠﺎﻧﺴﺔ ﺳﻜﻦ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﺣﺎﻟـﻬﻢ . ﻭﻛﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺗﺴﻤﻲ
ﺧﻠﻮﺗﻬﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺤﺪﺭﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ .
ﻭﺧﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻏﻴﺮ ﺧﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﺍﻟﺨﻼﻭﻱ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺍﻵﻥ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ
ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻛﺎﻵﺗﻲ:
1 ﺧﻠﻮﺓ ﺍﻟﺤﺴﺎﻧﻴﺔ
ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ .
2 ﺧﻠﻮﺓ ﺍﻟﻔﺎﺩﻧﻴﺔ
ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ .
3 ﺧﻠﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﻣﺎﺕ
ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ .
4 ﺧﻠﻮﺓ ﺃﺭﺑﺠﻲ
ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ .
5 ﺧﻠﻮﺓ ﺍﻟﺴﺪﺍﺭﻧﺔ
ﺍﻟﺒﻄﺎﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻭﻧﻬﺮ ﺃﺗﺒﺮﺍ .
6 ﺧﻠﻮﺓ ﻃﻠﺒﺔ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ .
7 ﺧﻠﻮﺓ ﻃﻠﺒﺔ
ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ
8 ﺧﻠﻮﺓ ﺍﻟﺘﺎﻣﺎ
ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ .
9 ﺧﻠﻮﺓ ﺍﻟـﻬﻮﺳﺎ
ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ .
10 ﺧﻠﻮﺓ ﺇﺭﺗﺮﻳﺎ
ﺇﺭﺗﺮﻳﺎ .
11 ﺧﻠﻮﺓ ﻣﺴﺎﻟﻴﺖ
ﺩﺍﺭﻓـﻮﺭ .
12 ﺧﻠﻮﺓ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﻔﺎﻭ
ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻔﺎﻭ ﻭﺷﺮﻕ ﺍﻟﺮﻫﺪ .
13 ﺧﻠﻮﺓ ﻓﻼﺗﺔ
ﻏﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ .
14 ﺧﻠﻮﺓ ﺍﻟﺘﻨﺠﺮ
ﺩﺍﺭﻓـﻮﺭ .
15 ﺧﻠﻮﺓ ﺑﻨﻲ ﻋﻤﺮﺍﻥ
ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ .
16 ﺧﻠﻮﺓ ﻫﻮﺳﺎ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ .
17 ﺧﻠﻮﺓ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ
ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ
18 ﺧﻠﻮﺓ ﺍﻟﺸﻮﻳﺤﺎﺕ
ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ .
19 ﺧﻠﻮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺔ
ﺩﺍﺭﻓـﻮﺭ .
20 ﺧﻠﻮﺓ ﺃﻡ ﺑﺮﺭﻭ
ﻋﺮﺏ ﻓﻼﺗﺔ ﺭﺣﺎﻟﺔ .
——————————-
ﻋﻴﺴﻲ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭﻩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻻﺯﻫﺮﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟْﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴَّﺎﺩﺱ ﻋﺸﺮ
ﺍﻟْﻤﻴﻼﺩﻱ، ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻧﺰﻝ ﺃﻭﻻ ﻋﻨﺪ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺠﻤﻮﻋﻴﺔ ﻭﺗﺰﻭﺝ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻤﻚ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ
ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺁﺧﺮ ﻣﻠﻮﻛﻬﻢ ﻭﻭﻟﺪ ﺍﺑﻨﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺛﻢ ﺭﺣﻞ ﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﻛﺘﺮﺍﻧﺞ ﺣﻴﺚ ﺗﻘﻴﻢ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ
ﺭﻓﺎﻋﺔ ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﺮﺑﺎ ﺑﺪﻭﺍ ﻓﺎﺳﺲ ﻣﺴﺠﺪﻩ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻬﺔ ، ﺛﻢ ﺑﻨﻴﺖ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ
ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻵﻥ . ﺫﻛﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻴﺮ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ‏( ﻛﺘﺮﺍﻧﺞ ﻭﺃﺛﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ‏) . ﺗﻌﻠﻢ ﻋﻠﻲ ﻋﻴﺴﻲ ﺍﻻﺗﺼﺎﺭﻱ ﺍﺑﻨﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺼﺮ .
ﺍﺑﻨﺎﺀ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ‏( ﻣﺪﻧﻲ ﻭﻣﺼﻄﻔﻲ ‏) ﺗﻌﻠﻤﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﺍﺑﻴﻬﻤﺎ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻭﺍﺻﻮﻝ ﺍﻟﻔﻘﻪ
ﻭﻏﻴﺮﻩ . ﻭﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺗﻔﻘﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻀﻮﻱ ﺑﻦ ﻣﺪﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺬ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻘﺪﺍﻝ
ﻭﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ . ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻀﻮﻱ ﺑﻦ ﻣﺪﻧﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺑﻦ
ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﺩﺭﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﺮﺡ ﻭﺩ ﺗﻜﺘﻮﻙ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﻳﻮﺳﻒ ﺃﺑﻮﺷﺮﺍ ‏( ﺟﺪ
ﺍﻟﻌﺮﻛﻴﻴﻦ ‏) ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻣﺸﻴﺨﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ .
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻮﻓﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻀﻮﻱ ﺭﺛﺎﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﺮﺡ ﻓﻘﺎﻝ :
ﺣﻠﻴﻞ ﻭﺩ ﺍﻟﻐﻮﻳﺒﺔ ـ ـ ـ ﻭﺣﻠﻴﻞ ﻣﻀﻮﻱ ﺍﻟﻜﺎﻥ ﺑﺎﻗﻲ ﻟﻲ ﻫﻴﺒﺔ
ﻫﻤﻠﻮﻧﻲ ﻭﺩﻭﻧﻲ ﺍﻟﺴﻴﺒﺔ
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ :
ﻭﺍﻟﺨﺰﺭﺟﻲ ﻣﻀﻮﻱ ﺑﻦ ﻣﺪﻧﻲ ـ ـ ـ ﻣﻘﺮﻱ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻲ ﺍﻟﺴﻨﻦ
ـ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺪﺭ ﻗﺎﻝ :
ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻤﺎﺭ ﺟﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺼﺎﺭ
ﻭﻫﺬﺍ ﻻﻧﻪ ﺗﻔﻘﻪ ﻋﻠﻲ ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺍﻻﻧﺼﺎﺭﻱ ‏( ﺣﻔﻴﺪ ﻣﻀﻮﻱ ‏) ﺃﻭ ﻻﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ
ﺃﻧﺼﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﻬﺎ ﺣﻔﻴﺪﺓ ﻋﻴﺴﻲ ‏( ﺭﻳﺎ ﺑﻨﺖ ﻋﺰﻟﺔ ﺑﻨﺖ ﺯﻫﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﻣﺼﻄﻔﻲ
ﺍﻷﻏﺒﺶ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺪﺍﺋﻢ
ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻲ ‏) ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻣﺎ ﻟﻠﻨﺴﺐ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﻣﻪ ﺃﻭ ﻟﺪﺭﺍﺳﺘﻪ ﻭﺟﺎﺯﺍ ﻣﻌﺎ . ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : } ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﻭﻋﻠﻰ ﺫﺭﻳﺔ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﻭﻋﻠﻰ ﺫﺭﻳﺔ ﺫﺭﻳﺔ
ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ { .
ـ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﻗﺎﻝ :
ﺁﻝ ﻋﻴﺴﻲ ﺟﺎﺑﻮﺍ ﺍﻷﺳﻼﻡ
ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ : ﻗﻞ ﺟﺎﺑﻮﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ
ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻟﻴﺲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻫﻮ ﺍﻷﺳﻼﻡ
ﺩﺭﺱ ﻋﻠﻲ ﺁﻝ ﻋﻴﺴﻲ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻣﺸﻴﺨﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ، ﻭﻣﻦ ﺣﻔﺪﺓ ﻋﻴﺴﻲ ﺍﻻﻧﺼﺎﺭﻱ ، ﺷﻴﺦ
ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻻﺯﻫﺮ ، ﻛﻤﺎ ﺩﺭﺱ ﻭﻟﺪﻩ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ
ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺎﻻﺯﻫﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻛﺬﻟﻚ ﺩﺭﺱ ﻭﺻﺎﺭ ﻣﺤﺎﺿﺮﺍ ﻓﻴﻪ . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﻭ ‏( ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺯﻫﺮ‏) : ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻷﺯﻫﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻋﻼﻗﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ، ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﻭﺃﺑﻨﺎﻩ ﻳﺪﺭﺳﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﻠﻔﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺷﻴﺦ
ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﻣﺤﻤﺪ . ﻣﺰﻛﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﺫﺍﻋﺔ ﺍﻣﺪﺭﻣﺎﻥ ﻭﻛﻤﺎ ﻧﻌﺮﻑ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻴﻴﻦ ﺣﻔﺪﺓ
ﻋﻴﺴﻲ .
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻫﻮﻟﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﺁﻝ ﻋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ ﻟﻨﺪﻥ ، ﻗﺎﻝ :
ﺁﻝ ﻋﻴﺴﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ
ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ :
ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻳﻤﻸ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻫﻴﺒﺔ ﻭﺍﻷﺫﻥ ﺑﻴﺎﻥ
ﻭﻗﺎﻝ :
ﺑﺤﺮ ﻳﺮﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﻗﺮﻧﺎﺋﻪ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺑﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ : ‏( ﺣﻔﺪﺓ ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺳﻼﻡ ‏)
ﺁﻝ ﻋﻴﺴﻲ ﻻ ﻧﻈﻴﺮ ﻟﻬﻢ ﺁﺧﺬﻳﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﺏ ﻋﻦ ﺟﺪ
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎ :
ﺑﺤﺮ ﺗﺮﺩﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﻭ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﺗﺮﺩﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﺫﺍ ﻓﺎﺿﺖ ﺍﻟﺒﺤﻮﺭ ﻭﻏﺎﺿﺖ ، ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ
ﺷﻤﺲ ﺍﺫﺍ ﺗﺠﻤﻌﻮﺍ ﺃﺗﺴﻊ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻬﺪﻱ ،ﻭﺍﺫﺍ ﺗﻔﺮﻗﻮﺍ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺨﻠﻒ ‏( ﺧﻼﻓﺔ‏) .
ﺃﻥ ﺁﻝ ﻋﻴﺴﻲ ﺃﺳﺮﺓ ﻋﻠﻢ، ﻭﻓﻘﻪ، ﻭﺗﺼﻮﻑ، ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ ﻋﺮﻳﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺭﺍﺋﺪﻫﺎ ﺍﻷﻭﻝ
ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭﺓ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﺍﻟْﺨﺰﺭﺟﻲ .
* ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻲ ‏( ﺷﻴﺦ ﺍﻷﺳﻼﻡ ‏) ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺤﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ،
ﺗﻔﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻫﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻭﺗﺪﺭﻳﺲ ‏( 20 ﺳﻨﺔ ‏) ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ
ﺍﻟﺪﺭﺩﻳﺮﻱ ‏( ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺯﻫﺮ ‏) ، ﺃﻧﻪ ﺃﺭﺳﻠﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺤﺎﺟﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻴﻪ . ﻣﻜﺚ
ﻳﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﻛﺘﺮﺍﻧﺞ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻻﺯﻫﺮ ، ﺩﺭﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺑﻦ ﺻﻔﻴﺔ ‏( ﺍﻷﺑﻴﺾ ‏) ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻲ
ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ، ﻛﺬﻟﻚ ﺩﺭﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺑﻨﻪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺆﺳﺲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺪ ﻏﺮﺏ ‏( ﻗﺮﻳﺔ
ﻣﺴﻴﺪ ﻭﺩﻋﻴﺴﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‏) .
ﺷﻴﺦ ﺍﻷﺳﻼﻡ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻲ ﺃﺧﺬﻩ ﻣﻠﻮﻙ ﺳﻨﺎﺭ ﻭﺻﺎﺭ ﻳﺪﺭﺱ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﺘﻲ ﺗﻮﻓﻲ . ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻲ
ﺳﻨﺎﺭ ﻭﺩﺭﺱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺣﻴﺚ ﺗﻮﺍﻓﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻣﻦ ﺷﺘﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﻣﻨﻬﻢ
ﻣﻦ ﻳﻘﺼﺪﻫﺎ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻘﺼﺪ ﺍﻷﺯﻫﺮ ﻭﻳﺒﻘﻲ ﻓﻲ ﺳﻨﺎﺭ ﻭﻣﻨﻬﻢ : ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺠﺒﺮﺗﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﺧﻠﻒ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺳﻨﺎﺭ ‏( ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺒﺸﺔ‏) ، ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺷﻴﺦ ﺍﻷﺳﻼﻡ ﻭﺩ ﺍﻟﺠﺒﻴﻞ
ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻫﺐ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﻲ ﺳﻨﺎﺭ ﻭﺗﺰﻭﺝ ﺍﺑﻨﺘﻪ .
ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻲ ﻣﺆﺳﺲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺪ ﺩﺭﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻜﺒﺎﺷﻲ
ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺣﺎﺝ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺑﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺪﺭ ﻭﻣﻔﺘﻲ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻣﺪﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺍﻟﻀﺮﻳﺮ . . . .
ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺬﻛﺮﻭﻥ ﺁﻝ ﻋﻴﺴﻲ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ
ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ .
ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﻤﺴﻌﻮﺩﻳﺔ :
ﺗﻢ ﺍﻧﺸﺎﺀﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﻓﺮﻉ ﻣﻦ ﻣﺴﺠﺪ ﻛﺘﺮﺍﻧﺞ ، ﺃﺳﺴﻪ ﻛﺨﻠﻮﺓ ﺃﻭﻻ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ
ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ‏( ﺷﻴﺦ ﺍﻷﺳﻼﻡ ‏) ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺛﻢ ﺃﺳﺴﻪ ﺃﺑﻨﻪ ﺑﺎﺑﻜﺮ ‏( ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ‏) ﺍﻟﺬﻱ
ﺩﺭﺱ ﻋﻠﻲ ﺃﺧﻴﻪ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ . ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﻤﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻷﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ )) ﻣﺨﺘﺼﺮ ﺧﻠﻴﻞ ﺑﻦ ﺍﺳﺤﻖ ، ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺬﻳﺪ
ﺍﻟﻘﻴﺮﻭﺍﻧﻲ ، ﻣﻮﻃﺄ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ (( ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﺭﺳﻮﺍ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻲ ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺳﻼﻡ
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺃﻭﻝ ﻗﺎﺿﻲ ﻗﻀﺎﺓ ﺷﺮﻋﻲ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺣﻔﺪﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺪﺭ ‏( ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﺪ ﻭﺩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ‏) ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻷﻏﺒﺶ ﻭ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ‏( ﻗﺎﺿﻲ ﻣﺪﻧﻲ ‏) ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺍﻟﺼﻮﻓﻲ ‏( ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ ‏) ﻭ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺍﻟﻀﺮﻳﺮ ﻣﻦ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺴﻌﻮﺩﻳﺔ .
ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺆﻟﻔﺎﺕ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﺀ ﺣﻔﺪﺓ ﻋﻴﺴﻲ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻠﻐﺔ ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻮﻟﻔﺎﺕ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻬﻢ ﻟﺘﻼﻣﻴﺬﻫﻢ . ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﺷﺮﻭﺡ ﺑﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻟﻠﻔﻘﻴﻪ
ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻲ ﺑﻦ ﻣﻀﻮﻱ ، ﻓﻘﺪ ﺷﺮﺡ ‏( ﺟﻮﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ‏) ﻭ ‏( ﺃﻡ ﺍﻟﺒﺮﺍﻫﻴﻦ ‏) ، ﻭﻫﻤﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ، ﻛﻤﺎ ﺷﺮﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻘﻪ ‏( ﺍﻟﻌﺸﻤﺎﻭﻳﺔ ‏) ﻭﺷﺮﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺤﻮ ‏( ﺍﻷﺟﺮﻭﻣﻴﺔ ‏) . ﻭﻇﻠﺖ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺸﺮﻭﺡ ﻣﺨﻄﻮﻃﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻔﻮﻧﺞ ﺣﺘﻲ ﻃﺒﻌﺖ ﻓﻲ ﻣﺤﺮﻡ ﻋﺎﻡ 1341 ﻫـ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ
ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﻭﻓﺎﺓ ﻣﺆﻟﻔﻬﺎ . ﻭﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺨﻄﻮﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﻟﻠﻔﻘﻴﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ
ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ، ﻭﻗﺪ ﺃﺳﻤﺎﻩ ‏( ﻓﻴﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ‏) ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ
ﺑﻦ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺩﺭﺱ ﻋﻠﻲ ﻋﻤﻪ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻌﻶﻣﺔ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺸﺮﺡ ‏( ﺍﻟﻌﺸﻤﺎﻭﻳﺔ ‏) .
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻄﺒﻊ.

منقول

12794403_1120216308000201_4266825633290846490_n

ابو جاسم محمد بن عندالله الانصاري

مدير بوابة الانصار العالمية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*