أخر المستجدات
جزيرة جربة التونسية “جزيرة المساجد والأحلام” و دخول الاسلام اليها سنة 47 هجرية على يد الصحابي الجليل سيدنا رويفع بن ثابت الخزرجي الأنصاري رضي الله عنه

جزيرة جربة التونسية “جزيرة المساجد والأحلام” و دخول الاسلام اليها سنة 47 هجرية على يد الصحابي الجليل سيدنا رويفع بن ثابت الخزرجي الأنصاري رضي الله عنه

جزيرة جربة التونسية “جزيرة المساجد والأحلام” و دخول الاسلام اليها سنة 47 هجرية على يد الصحابي الجليل سيدنا رويفع بن ثابت الخزرجي الأنصاري رضي الله عنه

نبذة مختصرة عن الصحابي الجليل
سيدنا رويفع بن ثابت الخزرجي الأنصاري صحابي من بني مالك بن النجار، شهد مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم خيبراً، كما شهد “فتوح الشام”.
تولى في عهد معاوية بن أبي سفيان أمر طرابلس الغرب سنة 46 هـ ومنها ساهم في دخول الإسلام لأفريقية سنة 47 هـ فدخل جربة ووصل إلى موقع القيروان حيث أسس مسجدا عرف بعد تأسيس القيروان باسم «مسجد الأنصار» أو «مسجد سيدي رويفع»، ثم انتقل إلى مدينة البيضاء في برقة شرق ليبيا وبقي بها وأصبح أمير برقة إلى أن مات سنة 56هـ ودفن في البيضاء وأقيم في المدينة ضريح له ومسجد سمى (سيدي رويفع) وهو من أشهر المعالم الدينية في المدينة. وناسف لبعض غلاة الدين مؤخرا بمحاولة هدم ضريحه .
موقع الجزيرة
تقع جربة جنوب شرقي تونس وتتبع محافظة مدنين، وتبعد نحو 150 كيلومترا عن الحدود مع ليبيا، وتبلغ مساحتها قرابة خمسمائة كيلومتر مربع.
وللجزيرة منفذان: الأول من جهة منطقة آجيم عبر العبّارات القادمة من الجرف، والثاني عبر “الطريق الرومانية” من جهة جرجيس وهي الجهة الشرقية للجزيرة.
المعالم
يطلق على جربة أيضا “جزيرة المساجد”، لاحتوائها على 366 مسجدا معظمها يتميز بالبساطة وصغر المساحة.
التاريخ
ويرجع البعض التعايش الموجود في جزيرة جربة إلى عدة عوامل من أهمها العامل الجغرافي، إضافة إلى مرور معظم الحضارات على الجزيرة من الإغريق إلى الرومان إلى الفتح الإسلامي إلى الغزو الإسباني.
وقد دخل الإسلام الى جربة سنة 47 هجرية على يد الصحابي رويفع بن ثابت الانصاري.
وفي الجزيرة مساجد تحت الأرض. وفيها أبراج عديدة منها برج “الغازي مصطفى” الذي يعود تاريخه الى سنة 1560. كما شق الرومان طريقا في البحر يربط الجزيرة بمدينة جرجيس.
بتصرف
اخوكم ابو جاسم محمد بن عندالله الانصاري
مدير بوابة الانصار العالمية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*