أخر المستجدات
الاستاذة الاديبة مرمر عمر القاسم الانصاري فلسطين

الاستاذة الاديبة مرمر عمر القاسم الانصاري فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

وبعد

اليوم اجريت اتصال هاتفي مع شخصيتنا النسائية لهذه الليلةوالتي تصادف مع حضورها وتواجدها بالدار البيضاء للمشاركة في معرض الكتاب الدولي -دار-فضاءات  شخصيتنا النسائية الانصارية ولدت بأم الزينات القرية الجبلية المهجّرة الواقعة على سفوح جبال الكرمل عملت في عدة مجالات منها الطب التكميلي، وتعمل حالياً مديرة مركز صحي لرعاية وتأهيل المتوحدين في قرى حيفا انها الاديبة المتالقة ابنة فلسطين الجرح الغائر والتي ابدعت وتالقت في الكتابة والشعر وحقيقة نفتخر بها وتنمنى لها التوفيق والسداد في مشوارها الادبي والحياتي ولسان حالي يقول اهلا وسهلا بك بين ظهراننا اليكم

الاستاذة الاديبة

مرمر عمر القاسم الانصاري

عضو منتدى عمّون للأدب والنقد عمان الأردن

بدات الكتابة مند 2007 ونشرت العديد من النصوص عبر الشبكة العنكبوتية صدر لها مؤخرا كتاب بعنوان «أوراق مهرّبة من الأراضي المحتلة»

بعض ما قيل في حقها

مرمر الأنصاري

حمامةٌ؛ جناحاها فلسطين والعراق

عزيـــــــــز العصــــــا

مرمر عمر القاسم الأنصاري؛ فتاة تتربع في منتصف العقد الرابع من عمرها الحافل بالمفاجآت إنها، كباقي جيلها، نتاج أزمات الأمة، ولعلها تعبر عن ذلك بقولها: لا احد يختار مصيره في مثل هذا الظلام وصمته الرهيب  فهي من قرية أم الزينات؛ تلك القرية الفلسطينية التي ربضت على سفوح جبل الكرمل أما الأصل والفصل؛ فهي عراقية تنتمي إلى جابر خزرج الأنصاري

قرأت لها القليل-القليل؛ فوجدت فيه الكثير-الكثير ففي أشعارها نكهة التمرد على الظلم الذي ترى فيه عدواً لدوداً للإنسانية وفي كلماتها قنابل “مفخخة” جاهزة للانفجار فيمن يحاول العبث بقدسية القضية التي تؤمن “مرمر”، إيمان العجائز، بعدالتها

ولعلها تختزل هذا النقاش بقولها:

كان لزاما عليّ أن أجمع شتاتي حروفا وكلمات يتجلى فوق أهدابها عنقود فضاء وشوق

فكان لها ذلك، فهي:

أولاً: كاتبة؛ وقد استهلت حياتها الأدبية بـ “تهريب أوراق من الأراضي” وهي تصف دواخل نساء كثيرات ورجال كثر داخل فلسطين الـ 48

ثانياً: روائية؛ فقد زينت المكتبة العربية بروايتها: “مجانين في زمن عاقل” صدر عن دار فضاءات في 20/02/2013م

ثالثاً: شاعرة؛ تكتب من الشعر ما يتطلبك أن تقرأ وتعيد القراءة ثم تقرأ وتتأمل وفي كل تلك المحطات تجد نفسك أمام قلم يدرك ما يكتب، ويعرف لمن يكتب.. إنه قلم “مرمر” الذي يحترم عقلك وإرادتك الحرة المستقلة

في شعرها جمال الروح وروعة القيم والوفاء وفي شعرها جمعٌ للشتات، ومزواجة بين التناقضات التي تنجب نصوصاً جميلة؛ تنعش العقل وتريح الفؤاد، فهي تقول:

فكَّ أزرارَ قلبي،

وقشّرْ لي تفاحةَ الخطيئةِ،

فما زلتُ أهوى الاِقترافَ المُهذَّبِ،

وأعلم أن في القشرةِ سرّ المُزنِ المُعتّقِ،

وبِهِ أحتفظُ لكَ بعقيقي

تتمتع “مرمر” بقدرة على ربط الماضي بالحاضر وجعله خبرة توصلنا إلى مستقبل مزهر؛ ففي أكثر من موقع تستحضر جدتها، بمهابةٍ واحترام، باعتبارها الحكيمة-المجربة-المدركة لما يجري حولها. وقد أَذِنتُ “مرمر” لـ “ذاكرةِ جدّتها باستدعاءِ كُلِ النساءِ اللائي أَسْرَجْنَ خيولَ اللهفةِ” وينتهي الأمر بقول هذه الجدة:

سَيظلُ التاريخُ ينازعُ النائحاتِ

حتى تقولَ فلسطينُ:

رُدَّ عليّ رِدائي

إن استطعتْ!

كما تستحضر جدها وهو ينصحها، ويخفف من حدة صدمتها من تناقضات الحياة، بقوله:

إنْ هيَ إلا أضغاثُ أحلامٍ

وهواجسُ شاخَتْ، ولما اكتنفَها السحرُ بَطُل النُذُرُ

“مرمر” كاتبة متمردة على الواقع؛ وهي تقود جيلها نحو التحرر ورفض التبعية والانقياد، إذ تقول:

سألوكُ باقيَ “العلكةِ” وحدي، ذلك أجدى من تَنَقُلِها من فَمٍ إلى فَم!

كما تقول في مواجهة الظلم والتمرد عليه:

أنا أريد قنبلة وأريد خنجرًا

ولا أريد أن آكل ولا أن أحب

رابعاً: ناقدة؛ تقدر الإبداع، وتتجول بين سطوره، بشهية مفتوحة، لأنها ترى في الكتابة الأدبية الإبداعية حالة عالية من التعاطي الفني مع اللغة مفردةً، وصورةً، وتركيبًا وسبكاً

خامساً: سياسية؛ فقد أتحفتنا بقراءة نقدية لـ (ديوان عرس الشهادة) والذي احتوى قصائد مختارة في رثاء المرحوم صدام رئيس العراق. وتفسر “مرمر” تعلق جماهير الأمة وأحرار العالم برئيس عراقها الذي تنتمي إليه، وجعله رمزاً للحرية والتحرر من قيود التبعية، بقولها : كان الراحل صدام حسين، رجل دولة بكل ما تحمل الصفة من معان سامية، ورجل كلمة كما السيّف؛ رافقها الموقف الفعلي وهذا ما عكس ارتياحا عظيما لدى قطاع واسع من الشعب العراقي وبقية شعوب الأمة العربية الإسلامية

خامساً: وطنية-قومية؛ تعشق فلسطينها، وتفدي عراقها بروحها، فها هي تقول:

سمعت بين الغيبوبة والوعي، صوتًا دافئًا يسألني أين أنت؟

صحوت وأنا أردّد في نفس الطريق إلى بغداد

ومن فرط حبها لبغداد، تقول:

خذني إلى بغداد ساعة، ولك كلّ المتبقي من عمري

ختاماً؛ ومن خلال هذا النذر اليسير الذي قرأته أكاد أن أتطابق مع صديقي نافذ الذي طلب مني أن أقرأ نصوصاً للـ “مشاغبة” مرمر الأنصاري فوجدت “مشاغباتها” بلسماً شافياً لكل من يخشى قول كلمة حقٍ في وجه الواقع الجائر إنها مرمر عمر القاسم الأنصاري؛ حمامة جناحاها فلسطين والعراق إنهما رمزان لكرامة الأمة وكبريائها

أيتها المشاغبة أهلاً وسهلاً بك في محافظتنا الغالية؛ محافظة بيت لحم؛ رمز المحبة في مواجهة مروجي الحقد والبغضاء رمز السلام في مواجهة أسلحة الفتك والقتل والتدمير رمز التآخي في مواجهة دعوات الخصومة بين الأديان رمز التعاضد والتلاحم في مواجهة عوامل الفرقة والتشرذم التي تدمي خاصرة أمتنا؛ من محيطها إلى خليجها

فلسطين، بيت لحم، العبيدية

اخوكم ومحبكم  ابو جاسم محمد عندالله الانصاري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*