أخر المستجدات
قرية براك الزاوية بمدينة براك الشاطئ بالجنوب الليبي مؤسسها الشيخ أبو محمد عبد الله الانصاري ( سبال العين )

قرية براك الزاوية بمدينة براك الشاطئ بالجنوب الليبي مؤسسها الشيخ أبو محمد عبد الله الانصاري ( سبال العين )

قرية براك الزاوية بمدينة براك الشاطئ بالجنوب الليبي ، وقد أسسها قبل القرن السادس عشر أحد المرابطين الانصار من أقار، يتعلق الأمر بالشيخ أبو محمد عبد الله الانصاري ( سبال العين )

من المرجح أن تواجد المرابطين الأنصار في جنوب ليبيا يعود إلى حدود بدايات القرن العاشر الهجري عندما قدم الجد الأعلى لهم وهو: {الحاج أبو محمد عبد الله بن الحاج محمد بن فضل بن عمر بن علي الجداوي السلمي الخزرجى الأنصاري} إلى منطقة وادي الشاطيء بفزان حيث نزل في المكان الذي عرف فيما بعد بإسم (عين براك) وأقام فيه وأخذ هدا المكان في النمو والتطور وجذب الكثير من السكان خاصة بعد أن سمح للنازلين الجدد حق استغلال ماء النبع في إنشاء مزارع خاصة بهم وقد جعل هذا الحق وقفاً جاريا ونتيجة لذلك لقب{عبدالله سبــال العين} لكونه جعل العين سبيلا عاما لوجه الله الكريم، وهكذا نمت القرية التي سميت بزاوية براك التي قامت على نبع الماء وأنشأ فيها مسجداً وزاوية لتعليم القـرآن الكريم وتقديم العون للناس.(1)

وبعد وفاته دفن بناحية من أملاكه القديمة في زاوية براك الشاطيء وأمام أحد البساتين التي أوقفها على أحفاده وتسمى الزمالية(2)وتحديداً في سطر سيدي عبد الله ولازالت إلى يومنا هذا معروفة بمكانها، وضريحه مشهور ومعروف بين الناس في المنطقة بإعتباره من أولياء الله الصالحين المشهود لهم بالتقوى والورع والصلاح.

وجرت العادة في ليبيا أن يطلق على الولي لقب (المرابط) ومن هنا شاعت تسمية (المرابطين) التي اشتهر بها أحفاده فيما بعد.

“هناك ثلاثة أنواع من المرابطين وهم مرابطو نسب ومرابطو بركة ومرابطو تحالف أو “صدقان” أو صف، لأنهم حلفاء القبائل الكبيرة وأصدقاؤها المرتبطون معها بحلف تقوم القبائل الثانية بموجبه بتوفير الرعاية والدعم اللازم للمرابطين “الصدقان” وقت الحروب والمنازعات وتوفير المواد الغذائية لهم أثناء المجاعات وفي المقابل تقوم القبائل المرابطة بتوفير الضيافة للقبائل العربية والإعالة وصرف الأجور والإقراض من الحبوب والحيوانات.(3)

ولا يتمتع هذا القسم من المرابطين بالإعفاء الضريبي من قبل الدولة العثمانية.(4)

أما القسم الثاني من المرابطين فيعودون في نسبهم إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ويلتمس منهم البركة لهذا النسب ويسمون بالأشراف.

وأما القسم الثالث والأخير من المرابطين فهم مرابطو البركة المشهود لهم بالتقوى والصلاح والسلوك المستقيم في المجتمع ويمثـلون تنوعا عرقيا ناجما عن انصهار العناصر الرئيسية بالمنطقة مع العرب ، وقد اتخذت جميعها الحضارة العربية الإسلامية إطارا مرجعيا لها وفي حين التزم البعض بمبادىء الحياة المستقرة اتخذ البعض القبيلة شكلا تنظيميا يتمحور حول نسب واحد اصطلاحي أو حقيقي، وأغلبهم ينتمون سلالياًإلى أحد الأولياء الصالحين”.(5)

ومن القسم الثالث يكون المرابطين الأنصار أبناء سيدي الشيخ عبد الله سبال العين.

و”شهد القرن الخامس عشر والسادس عشر حركة سكانية واسعة زادت من الاختلاط السكاني الليـبي وتجانسه، وذلك نتيجة للنشاط العسكري والتجاري الأوروبي بأسبانيا وشواطىء الأطلسي والمتوسط وتغير طرق القوافل أضطر الكثيرون من سكان أسبانيا والمغرب إلى التزحـزح جنوبا وشرقا طلبا للأمان والاستقرار فهاجرت جماعات من مسلمي الأندلس إلى شمال أفريقيا واستقر بعضهم في تاجوراء ، ودرنة ، وإلى تلك الفترة يعود استقرار قطاع كبير من السكان الذين يطلق عليهم مرابطون كأشـراف ودان وما تفرع عنهم وحضيرات سبها ومرابطي الشاطىء من ذريـة عبدالله سبال العـين الجداوي الأنصاري وغيرهم كثير”(6)

 

 

اسس سيدي عبد الله سـبال العين قبيلة المـرابطين التي نشأت في زاوية براك و إنتقـل بعض أبنائها من ذريته في الفترات اللاحقة إلى البلدات المجاورة (أشكدة وآقار وتامزاوة والقرضة وغيرها) لظروف المعيشة وأقاموا فيها بشكل دائم ، وهم يشكلون الآن مجموعة حضرية كبيرة تقيم بمنطقة وادي الشاطيء ومناطق أخرى من ليبيا وخارجها ويتصل نسبهم بالقبيلة العربية الأصيلة (الخزرج الأنصار).

وتتألف قبيلة الأنصار تجمع وادي الشاطيء من أبناء المرابط سيدي عبد الله سبال العين بجميع بيوتهم وعائلاتهم كما يلي:

أولاً: العثامنة:

ومن عقبهم:(البرادنـة أبناء بدر الدين ) ويقيمون بزاوية براك الشاطيء.

ثانياً: أولاد فضل:

وينقسمون إلى البيوت الآتية:

1_ أولاد أبوبكر بن إسماعيل ويقيمون بأشكدة الشاطيء وهم:

أ_أولاد الفقيه إسماعيل ( أولاد حمد / أولاد محمد / أولاد طاهر ).

ب_أولاد قاسم (أولاد نور الدين / أولاد الحاج إبراهيم ويشهرون الآن بأبناءفضل).

ج _ أولاد محمد ( أولاد الرشيد ).

2_ أولاد بلقاسم بن إسماعيل و ويقيمون بدبدب الشاطيء وهم:

أ_(أولاد الأخضري / أولاد يوسف ).

3_ أولاد قاسم ( بيت القاضي الرشيد ) ويقيمون بزاوية براك الشاطيء.

4_ أبناء لجواد ويقيمون بزاوية براك الشاطيء

5- أولاد سالم بن يوسف وهم:(السوالم/ الكداوي/ العلاوي/ البكور /الوسفى) ويقيمون بآقار الشاطيء.

ثالثاً: أولاد عبد الواحد:

وهم: (العلاونة/الفقهاء) ويقيمون بزاوية براك الشاطيء والقرضة الشاطيء.

وهذه التسميات المذكورة أعلاه هي التي يعرفون بها حالياً بين الناس كلاً حسب منطقة إقامته.

و”هم مرابطون من أصل عربي وينحدرون من عبد الله سبال العين الوافد من جدة بالحجاز ودفين براك ومنهم الشعبة المعروفة بهذا الإسم في براك و أشكدة وآقار”.(7)

وقد وردت في الوثائق عدة صيغ لإسم الجد الأعلى الشيخ سيدي عبد الله سبال العين ويشهر (الجداوي)(8) وأيضا ً(صاحب زاوية براك)(9) كما ورد في العديد من الوثائق التاريخية القديمة المرفقة بالبحث حيث نجد أن أبناء القبيلة يكتبون أسماءهم في معاملاتهم حتى الجد السادس والسابع وصولاً إلى الجد الأعلى مذيلاً بلقبهم  ونسبهم  إلى قبيلتهم (الأنصاري) كعادة العرب في كتاباتهم “وإستحب الفقهاء أن يكتب الرجل اسمه واسم أبيه وجده ونسبه لرفع الإشكال. وقل ما يقع مع ذكر هذه الأربعة اشتباه في إسمه، ولا التباس في أمر.”(10)

وبالنظر لأسماء العائلات فإن الكثير منها قد تغير حسب الفترات الزمنية التي عاش فيها أجدادهم و مثال ذلك “العثامنة”(11) فهم سموا بذلك نسبة لجدهم عثمان أحد أحفاد الشيخ ثم عرفوا “بالبرادنة” وذلك نسبة لجــدهم

بدر الدين وحاليا يعرفون به أو “أبناء بدر الدين” وكذا الحال مع أسماء بقية اللحمات المكونة لقبيلة المرابطين الأنصار لذا فقد نجد تغيراً في الإسم الذي يطلق عليهم حاليا عن إسمهم  قديما وما ذلك إلا نتيجة لتعدد الفروع في البيت الواحد.

والجدير بالذكر أنه قد أخبرنا أحد أبناء الأنصار بأنهم عندما كانوا صغاراً يقرأون القران في زاوية براك مع أقرانهم كان شيخهم وهو المرحوم سيدي الحاج محمد بن علي بن عمر(12) يذكرهم دائماً بأن أصلهم من سلالة الأنصار ويخبرهم بأن جدهم قدم من الحجاز ويحثهم على السؤال عنهم والتواصل معهم يوما ما.(13)

“ومع تفاقم الخطر الأوروبي في منتصف القرن الخامس عشر وعجز الدول الإسلامية القائمة عن صدّه انتشرت ظاهرة التصوف الجهادي وتأسيس الرباطات والزوايا لمقاومة الكفار ونشر الإسلام، وهكذا تأسست دولة أولاد محمد الشريفة بفزان ، ودعمتها زاوية المرابطين الحضيريين بسبها وزاوية المرابط عبدالله (سبال العين) الجداوي السلمي الخزرجي الأنصاري بمناطق الشاطىء”.(14)

وقد كانت تربط المرابطين وأولاد محمد علاقات طيبة ومميزة ويذكر التاريخ مشاركتهم في إبرام معاهدة الصلح(15) التي تمت بين السلطان محمد بن جهيم أحد سلاطين دولة أولاد محمد ومحمد باشا الساقزلي ممثل السلطة العثمانية في طرابلس{1036هـ/1626م}والتي استقر الحكم بموجبها لدولة أولاد محمد في منطقة فزان واستمرت لحوالي ثلاثة قرون منذ أواخر القرن الخامس عشر الميلادي ، وأستفاد أولاد محمد من خدمات (المرابطين)كإداريين وقضاة وأئمة مساجد ووكلاء شرعيين وقد أعطى ذلك للمرابطين نفوذاً سياسياً واقتصادياً وأدبياً متزايداً وأصبحوا بالتالي يشكلون فئة إجتماعية هامة بالمنطقة منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا.

وبرز العديد من أبناء المرابطين الأنصار في عدة مجالات وأصبح لهم دوراً مهماً في إثراء الحياة العلمية في منطقة فزان وبحوزة أحفادهم الكثير من المخطوطات والوثائق التاريخية الدالة على ذلك خاصة وأنه كان العديد منهم من حفظة كتاب الله العزيز القرآن الكريم نذكر منهم على سبيل المثال:
³المرابط عبد النور بن الحاج عبد الرحيم بن الحاج عبد الصمد بن عثمان بن عبد الله سبال العين والذي كان له دوراً بارزاً في إتمام معاهدة الصلح بين السلطة العثمانية في طرابلس وحكام أولاد محمد.(16)
³القاضي محمد الرشيد بن محمد الرشيد الذي عمل قاضياً ببلدان الشاطيء لفترة من الزمن وكانت تتلقاها أسرته واحداً تلو الآخر حتى لقبت عائلتهم بعائلة القاضي الرشيد.
³ الشيخ الفقيه محمد بن عبد الواحد بن البشير الذي عمـــل مفتياً لقضاء الشاطيء وخطيب جـامع براك المحروسة.

³المرابط الشيخ علي الزيداني بن محمد بن عبد الله بدر الدين الذي عمل شيخاً لمشايخ براك بمحلاتها الأربع.

³الشيخ العالم محمد البشير بن علي بن محمد بن أبي بكر الذي ذاع صيته كعالم وفقيه في مناطق الجنوب والشمال الليبي وفي بعض مناطق المغرب العربي(17).

³الشيخ الفقيه محمد بن علي بن عمر بن عبد القادر بن عمر بن عبد الدايم بن عبد الواحد بن يحمد الأنصاري والذي كان معلماً ومخرجاًللكثيرين من حفظة القرآن الكريم في المنطقة.

ويرتبط أبناء المرابطين الأنصار بعلاقات نسب و مصاهرة مع العديد من القبائل العربية الليبية من الحضر التي تقيم بالمنطقة مثل العواشير والأشراف والزويات والغرارات وأبناء بالفقيه وغيرها، وقبائل البادية مثل المقارحة والقذاذفة والحساونة وأولاد سليمان وأولاد بوسيف والمشاشية وغيرهم من القبائل العربية التي تشكل فسيفساء لوحة القاعدة السكانية في ليبيا.

“لاشك بأن الناس أوصياء على أنسابهم لكن عندما تتعلق الأمور بالبحث العلمي فإن تحديد الهوية لأية مجموعة بشرية يعتمد على عدة عوامل أهمها الوثيقة التاريخية والمقاربات اللغوية والحفريات الأثرية ومن هذا المنطق وحده سيقتصر في هذا الموجز وتمشيا مع سياق الموضوع على مجال واحد وهو الوثيقة التاريخية المكتوبة القديمة والحديثة.”(18)

ونظراً لفقدان وتلف العديد من الوثائق جراء سوء الحفظ والعوامل الجوية القاسية السائدة في المنطقة وضعف الحس التاريخي أدى ذلك إلى الشعور بضرورة دراسة الوثائق المحلية المتناثرة والمتفرقة لدى أبناء المرابطين الأنصار -والتي لا يمكن التعرف على الكثير من ملامحها إلا بدراسة تلك الوثائق ومقاربتها مع بعضها كمجموعة واحدة- بإعتبارها مادة لا يمكن الإستهانة بها لتوضيح ومعرفة ما دار من أحداث كونت في مجملها تاريخاً وحضارة لعموم المنطقة ولهذه الفئة من الناس وتركت آثارأ في مجريات الحياة اليومية على كافة المستويات لابد وأن يذكرها التاريخ.

وما تم تناوله بالدراسة والتحقيق في هذا البحث من وثائق تاريخية مصدرها أبناء المرابطين الأنصار أحفاد الشيخ عبد الله سبال العين على إختلاف فروعهم وعائلاتهم وهي جزء من وثائقهم التاريخية القديمة التي يقارب عددها عدة آلاف وتدور حول عدة مواضيع ومنها مجموعة من الوثائق التي تظهر تسلسل أسماء الأجداد ونسبهم وكذلك أيضاً المعلومات القيمة المنقولة مشافهة جيلاً بعد جيل من بعض الأسر من قبيلة المرابطين الأنصار.

قد ينظر البعض لهذه الوثائق على أنها وثائق وأوراق خاصة بأصحابها فقط، حيث أنها تبحث في أصولهم وأنسابهم ومعاملاتهم وأملاكهم..الخ ، ولكنها إلى جانب ذلك فهي في حقيقة الأمر تؤرخ لفترة تاريخية كبيرة مرت بها بلادنا وتنقل الأحداث اليومية التي دارت فيها في وصف دقيق وبسيط في آن واحد يشعرك وكأنك تقف على مجرياتها وتبدو لقارئها كأنها سيناريو لعمل درامي ضخم يجسد الواقع المعاش آنذاك، أبطاله هم شخوص بعينهم كتبوا ووثقوا ومن ثم تركوا لنا تراثاً وتاريخاً وحضارة تمتد لأكثر من أربعمائة عام وربما حين كتبوها لم يعلموا بأن عمرها سيمتد ويطول حتى تصل لأيدينا.

وخلال قراءتي لهذه الوثائق أستوقفتني الكثير منها لما تحويه من جمال وسلاسة في التعبير، ودقة في إختيار الألفاظ والعبارات المناسبة للحدث والحرص على كتابة التاريخ باليوم والشهر والسنة بالتقويم الهجري والذي يعتبر التأريخ به دقيقاً جداً، وهذا يدل في تقديري على المصداقية والأمانة التي يتمتعون بها في نقل تلك الأحداث وما تحويه من معلومات دقيقة كما وجدت أن جميع الوثائق مكتوبة بخط مغربي قديم كان سائداً في مناطق فزان خلال الفترات الزمنية التي كتبت فيها والآن في عصرنا الحالي يعتبر من الصعب على أي شخص قراءتها بسهولة ويسر وإعادة كتابتها بالرسم الإملائي المعاصر ييسر هذا الأمر ويساعد على قراءتها وفهم فحواها.

كما لاحظت وجود الكثير من الأخطاء الإملائية فيها فعملت على تصويب بعضها وتوضيح الكثير منها في الهامش الملحق بكل وثيقة خاصة وأن الكثير من الكلمات والعبارات لم يعد مستخدماً الآن مع المحافظة التامة على النص الأصلي للوثيقة دون أية تغييرات.

وكان لابد من التعرف على ذلك الموروث الحضاري التاريخي الرائع وعلى تاريخ الأجداد الأوائل الذين عاشوا خلال تلك القرون والحقب الزمنية الماضية وعلى ظروفهم المعيشية من خلال ما قاموا بتوثيقه من أحداث لمجريات حياتهم اليومية ولذا فإنه من المهم والواجب أن يتعرف أبناؤنا من الأجيال اللاحقة لهذه القبيلة العريقة على تاريخ أجدادهم وعلى نسبهموأصولهم العربية العريقة.

إن من الواجب علينا أن نعرف بأسرنا وأهلنا وأصلنا ولا ننتظر أن يعرف بنا غيرنا لأن الناس أعلم بأنفسهم فما نعرفه ويعرفه أي بيت من الأنصار عن أنفسهم قد لا يعرفه بالضرورة عنهم أي شخص ولذا فقد آثرنا أن ننشر ما نعرف وأن نعلنه على الملأ ونعرف به الآخرين حتى تبقى الأنساب محفوظة ولا تتعرض للنسيان والفقدان.

فالأنساب إنما هي أمانة ، ونتيجتها المرجوة ، هي صلة الرحم والتواصل وهو ما دعا إليه ديننا الحنيف ، دين السماحة والحب والإخاء، فلا أحد يدعي نسبا ليس له به صله، ولا ينكر أصلا ليس له عنه غنى، فالأصل يعني الأب والجد ومن يلتقي به فيهما، وهو ما يوصل به الرحم، فنحن إن شاء الله مؤتمنون على أنسابنا في كل زمان ومكان.

لقد منّ الله عز وجل علينا إذ جعلنا ننتمي لهذه الفئة المباركة من الأمةأنصار المصطفى عليه الصلاة والسلام وهي ولله الحمد والمنة نعمة تستحق الشكر وتستوجب الذكر، ولعل من صور شكر النعمة أن نذكرها على الملأ ونعرف بها الآخرين وأن نعلمها لأبنائنا جيلاً بعد جيل حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

ونحن إذ نذكر ذلك بكل فخــر فإنا نسأل الله عز وجل أن يعيننا على المحافظة على تواتر هذا النسب وأن نكون خير خلف لخير سلف.

و“هكذا ربما كان توثيق الأنساب اعتباراً معنوياً لحياة تجنح كثيراً للتعقيد والمادية والتذرر (التفتت) من ندون أن تلتفت للوراء”.(19)

وبنشرنا لأصول هذه الوثائق المرفقة بهذا البحث فإننا نرغب في جعل المعلومات الواردة فيه ذات قيمة تاريخية وذلك لأهميتها من الناحيتين التاريخية والعلمية لغرض تمكين المهتمين والباحثين المختصين من الإطلاع عليها والاستفادة منها في إجراء الدراسات التاريخية حول المنطقة، ذلك لأن التاريخ هو مفكرة لأحداث الماضي التي نستفيد منها في حاضرنا ونتزود منها لمستقبلنا وهو مرآة للأمم ترى فيه صورتها على ما كانت عليه في كل طور من أطوار حياتها و ميزاناً توزن به أعمال الرجال في هيئتها الإجتماعية لتبقى عبر الأجيال وتذكر.

ونحن إذ نوضح ذلك لا ننظر للأمر من أجل المفاخرة أو التكسب أو الإتكال على ما كان لأسلافنا من فضل فذلك ليس من شيمنا ولكنه إيضاح لحق أهدر وإزهاق باطل أعلن، ولنستلهم العبر من ماضينا المشرف لنؤسس عليها حاضراً زاهراً ومستقبلاً مشرقاً لأجيالنا الذين هم جزء من وطننا الكبير وأمتنا العربية والإسلامية العظيمة ليسيروا على نهج أسلافهم الذين حموا دعوة الإسلام وحملوها إلى الآفاق، وليعرف غيرهم كذلك حق هذه السلالة من معاملة بالحسنى وحبهم في الله والإحسان إليهم والقبول من محسنها والتجاوز عن مسيئها وعدم الإساءة إليهم وذلك إمتثالاً لوصية رسول الله e بالأنصار

نصوص الوثائق

وثيقة رقم :1

بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

هذه نسخة نسخت من أصل عتيق(20) خوف بلايه(21) وضياعه ما نصه بعد البسملة قائلاً(23)

تصدق الحاج المكرم ابومحمد عبد الله بن الحاج محمد بن المرحوم فضل بن عمر بن على الجداوي على أولاده لصلبه وهم المبارك ومحمد وعلي وعمر المالكين لأمر أنفسهم وعلى الأطفال الأصاغر الذين هم أحمد وعطية الله وأبو القاسم بجميع البستان المعد للحراثة وما فيه من أشجار المخيل على اختلاف أجناسها مشهور بموضعه ببستان الحفر(24) شهرته كافية وتغني عن تحديده وتدعى عندهم بأرض عبد الله المذكور من الجانب البحري من بعض أقاليم بلد فزان وضع ذلك في الصدقة المذكورة جميع ما هو مجاور البستان المذكور بالموضع المذكور وينسب لعبد الله المذكور وضع ذلك في الصدقة المذكورة جميع البستان المعروف بابي الحصالات يحده قبليا أرض تعرف الآن لورثة ابوسقر الشبيبي وشرقيا وغربيا وبحريا أرض تعرف الآن للحاج ابوبكر بن يعقوب وضع ذلك في الصدقة المذكورة بستان يدعى ببستان أولاد (………..)ويحده البستان المذكور قبليا وغربيا وبحريا قبيلة تدعى عندهم بالزيانية من شبيب وشرقيا أرضا تعرف.(……………) ولد الحاج ابوبكر ومع ذلك في الصدقة المذكورة (……….) براك دامرها وعامرها مشهورة شهرة (……………) أعلا براك وكذالك أيضا الجنانة المذكورة شرق (……………………………..)

*المصدر/ نبيل أبوبكر محمد علي الزيداني بدر الدين / زاوية براك

وثيقة رقم :2

الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد

اشترى مسعود بن محمد بن عبد السيد من الفقيه سالم بن الحاج عثمان جميع فيه الربع في الوطاة المذكورة بمحوله بثمن قدره سدس سدس مثقال وقمح أقر بالقبض البايع من(…….) المشتري بتاريخ يوم من رجب الذي بعام أربعة والسبعين سنة وماية وألف.

الفقير لله عبد الله بن قاسم لطف الله بالجميع آمين آمين.

الزبير بن يحي بن الزبير تاب الله عليه آمين.

وشهد على ما بباطنه وظاهره الفقير لله فتح الله بن محمد شهر بالحاج بن بوبكر بن إسماعيل بن بلقاسم بن الحاج فضل القاطن ببلد أشكدة أصلاً ومعرفة من بلد زاوية براك الجداوي الأنصاري تاب الله عليهم الجميع آمين آمين.(25)

تاريخ الوثيقة:(رجب1174هـ / فبراير1760م)

*المصدر/ عمر بلقاسم بن إسماعيل / أشكدة

وثيقة رقم :3

وكان الفراغ منه يوم خمسة من شوال سنة ستة وسبعين ومايتان وألف على يد كاتبه العبد الفقير أحقر العباد إلى الرب المجيد عبده :

أحمد بن محمد الرشيد بن محمد بن أبى الحاج بن أبي بكر بن بلقاسم بن إسماعيل بن الحاج فضل بن عبد الله الجداوي الأنصاري المالكي(26)المذهب الأشعري اعتقاد الشاطوي(27) منشأ وإقرارا وموطنا.

اللهم اغفر لنا ولمن نظر وقرأ ودعا لنا فيه بإحسان

يا ارحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما

تاريخ الوثيقة: (شوال1276هـ / يوليو1859م)

*المصدر: د/ محمد الطاهر الجراري /آقار

وثيقة رقم :4

وأعلم يا أخي أن جملت ما حصره المتأخرون من أقلام الأولين والآخرين اثنين وسبعين قلماً وهي في جملت ما تقدم وما زاد على هذا العدد فانه برواية أخرى مما اصطلح عليه ومما لم يصطلح عليه ليكون العدد تكملة للفوايد وملجأ لكل قاصد ومنهلاً عذباً لكل وارد.

إنتهى جميع الكلام وأنقضى وضع الأقلام وتم الكتاب بحمد الله وعونه والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمئاب وقيل إن النسخة التي نقلت منها هذه النسخة كان الفراغ منها في رابع شوال سنت ست وستين وثمانماية وكان الفراغ من هذه النسخة المباركة إن شاء الله تعالى يوم السبت من أواخر شهر الله المعظم الأعظم رمضان من سنت واحد وستين ومايتين وألف على يد العبد الفقير المضطر إلى رحمت ربه القدير

محمد بن محمد بن عمر بن إسماعيل بن محمد بن قاسم بن فضل بن عبد الله الجداوي الأنصاري كان الله للجميع بمنه آمين وكتب هذا الكتاب المسمى بذرة الغواص وكنز الاختصاص في علم الخواص(28) لأخينا في الله ورسوله الأجل الفاضل مصباح زمانه وسيد أقرانه الأستاذ الكامل الأديب العامل سيدنا الحاج الحسين العسوس كان الله للجميع آمين وأقول بما قاله الشاعر

كتبت وقـد أيقنـت لاشـك أنـها….. ستبلى يميني والحروف رواتـب

رعى الله أقوامـا قـروا فترحمــوا….. على من لهذا الخط بالكف كاتب

وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

تاريخ الوثيقة (رمضان1261 هـ /سبتمبر 1845 م)

*المصدر: محمد أمحمد القاضي/ زاوية براك

وثيقة رقم :5

من بعده وهو العزيز الحكيم

بسم الله الرحمن الرحيم

{ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل أرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون}(29)

انتهى بحمد الله وحسن عونه وتوفيقه

على يد كاتبه الفقير لرحمة ربه الكريم الجواد المرابط عبد الله بن محمد بن عبد الرحمان ابن المرابط الحاج محمد الأجواد زاوية براك الأنصار الجداوي(30) كان الله له وآمين ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ولجميع صاحب الخيرات وآمين.

وكان الفراغ منه يوم ثلاثت من ربيع الثاني الذي بعام الستت والأربعون بعد الثلاثمائة وألف هجرية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية آمين والحمد لله رب العالمين.

تاريخ الوثيقة:(ربيع الثاني1346هـ / أكتوبر1927م)

*المصدر: أبناء المرحوم الهادي أمحمد فضل / زاوية براك

وثيقة رقم :6

الحمد لله حمداً يليق بكماله وأفضاله وأشهد أن لا آله إلا الله سبحانه وتعالى الذي تنزه بصفاته وجلاله وأشهد أن سيدنا ونبينا وشفيعنا محمد رسول الله صل الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه وذريتك وآل بيتك وأمتك الذين أقاموا جل ما جاء به صل الله عليه وسلم منتظرين بذالك شفاعته ووصاله ورضي الله عن خلفاؤه الراشدين وأئمة شريعته المهتديين وصحابته الأكرمين وأعمامه المطهرين وأزواجه أمهات المؤمنين وأمته وتابعيهم الى يوم الدين.

وبعد فقد تم تحرير هذا الكتاب الوارد في مدح من رفع له الحجاب صل الله عليه وسلم تأليف العالم العلامة فحل فحول الإرشاد المشهور بالشيخ البغدادي وعليه تخميس الشيخ الوراق رضي الله عن المصنف والمخمس ونفعنا بهما في الدارين وحشرنا الله وأياهم بجوار صاحب الثقلين صل الله عليه وسلم تسليما طيبا مباركا يارب العالمين آمين.

وكان الفراغ من نسخه لنفس ناسخه وذريته من بعده والمسلمين للمدح في المساجد انشاء الله في السادس والعشرين من ثاني الجمادين أحد شهور ألف وثلاثمائة وستة وثلاثين هجرية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية وشرف وكرم وذالك بولاية طرابلس غرب رد الله غربته إلى بلده سالما غانما وجمع بينه وبين أهله وحرسه من كل ظالما غاشما عبد ربه وأسير ذنبه أفقر العباد الى الملك الجواد محمد بضم أوله أبن محمد بقتح أوله أبن عبد الرحمن الأجواد البراكي الشاطاوي دارا ومنشأ الجداوي العمري الحجازي أصلاً ونسباً(31) غفر الله له ولوالديه ومشائخه ومعلميه والمسلمين أجمعين الأحياء منهم والميتين وأخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين آمين آمين.

يا من تأمل في هذا الكتاب عندك  لي ***** أمانة وهي بعد المدح تدعو لي

وأسئل رب الورى الغفار يغفر لي ***** ويغفر عن ما حوت بعيني من زللي

لاشك أن رسـول الله يشفع لـي   ***** يوم الحساب يخلصني من الوحلي

صلى عليه آلـه الخـلق بالجملى ***** ما هب ريح على مهل وعن عجل

تاريخ الوثيقة:(26جماد الثاني1336هـ /مارس 1917م).

*المصدر : الحاج  عبد السلام محمد أبوجنيبة / قصر براك

وثيقة رقم :7

الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله

ليعلم من سئل عن حالت(32) المرابط عبد الله بن الفقيه محمد بدر الدين فانه رجل فقير بصيروقل ما بيده من الدنيا وعجز عن نفسه وبيته وأنه مختص(33) من قلة الدنيا أشد الخص وأنه من أبناء الشيخ الحاج عبد الله سبال العين(34) وسبب اشهاده للواضعين أسماءهم بقصده للسيد السلطان نصره الله وأدام حياته ليريد منه التخفيف في ما يلزمه من المغارم السلطنية(35) كان عليه مثقالين وسدس مديت أصل وعجز عقاره من حين تبصر المرابط عبد الله المذكور مان خلك(36) العقار ما يصلح بلا محوله(37) من إصلاح وسقي ما لان غرسنا مختلف عن غرس الجزاير(38)ما يصلح بلا محوله .وكتب في أواخر شهر الله شعبان الذي بعام ستة وثمانون سنة بعد الماية وألف .طاهر بن فضل بن طاهر بن قاسم  لطف الله به آمين(39) ،وسالم بن محمد بن سالم بن يوسف وعبد الله بن الحاج إبراهيم بن عبد الله أمجيدة ،ومحمد بن عبد الله بن عمر لطف الله به آمين ،وسعد بن سعد بن عبد الواحد تاب الله عليه ،وعلي بن عبد الله بن الحاج محمد ،ومحمد بن اشياهين ابن الفقيه صالح بن أحمد بن صالح بن أحمد لطف الله بالجميع ،ومحمد الميهوب بن عبد الله تاب الله عليه آمين ، وسالم بن مدلل بن عبد الرحمن بن محمد ،وفضل بن طاهر بن قاسم، ومحمد بن الفقيه عبد الله الامام تاب الله عليه، والمديه المذكورة خريف وصيف ،وشهد مثل الشهود المذكورين علي بن علي شهر بن قدقود تاب الله عليه ،وبلقاسم بن فتح الله بن إبراهيم (……) من الجهة الأخرى للوثيقة: الحمد لله وحده وشهد على ما بباطنه لأجل ضيقه أجهيم بن يوسف بن أخفاجي وعبيد ربه مسعود بن اصويدف أعلم بثبوت ما بمحوله عبد الرحمن عبد ربه محمد بن محمد الرشيد وفقه الله آمين.

تاريخ الوثيقة:( شعبان1186هـ /نوفمبر1772م)

*المصدر/ نبيل ابوبكر محمد الزيداني بن بدر الدين/ زاوية براك

وثيقة رقم :8

الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

وبعد فقد حضر لدى القاضي الفقيه سيدي عبد الكريم بن محمد بن محمد بن القاضي عبد الكريم الفقيه محمد بن عبد الرحمن بن مسعود وجماعة من ناس الزاوية والمرابط محمد بن عمر بن يحمد وأخوانه عبد القادر وسعد وأبن أخيهما عبد الله بن عبد الله شهر الضامر والسبب في ذالك مختصمين في شان المعونة أما من محمد بن يحمد المذكور يريد العطا(40) مع ناس تامزاوة وناس الزاوية مورادهم(41) ان يدوا(42) معهم وأنهم جماعة فكلفهم القاضي الإقرار(43) والإنكار فأما من عبد القادر أقر أن يعطي مع ناس الزاوية وأما أخيه سعد أقرأنه من ذرية أولاد سيدي عبد الله سبال العين فثبت لدى القاضي المذكور أن أولاد بن يحمد من ذرية سيدي عبد الله وأنهم هم وناس الزاوية في النسب جماعة واحدة وحكم بذالك حكما أمضاه وأرتضاه.

به شهد على حكم القاضي من أشهده به (…..) ذي الحجة الحرام عام ستة وعشرون ومايتين وألف ثم أنه حضر لديه أيضا (………) عبد الرحمن بن عبد الرحمن.

من الجانب(44) :كون بيوتهم ونخيلهم يد ناس الزاوية(45) إلا أن أبيهم وجماعتهم من ناس الزاوية.

تاريخ الوثيقة:(ذي الحجة1226هـ/ديسمر1811م).

*المصدر/ توفيق على موهوب شهاب الدين / زاوية براك

وثيقة رقم : 9

الحمد لله وحده صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم

سئل الواضع اسمه بعد تاريخه بمعرفتنا للفقيه عبد الدايم بن عبد الدايم ابن الفقيه عبد القادر أنه متربي في زاويت براك وكان متزوجاً لفطيمة بنت القاضي الحاج محمد الرشيد فولدت منه إبنتان ثم طلقها وأرتحل لبلد محروقة وهو راجل كبير فتزوج ورزقه الله أولده(46) الموجودين الآن وأما أصله ونسبه ما نعلموا إلا من ذريت سيدي عبد الله سبال عين براك (…………).

عام أحد وأربعين وماية وألف.

الفقير لله عمر بن إسماعيل بن محمد بن عمر لطف [الله به]

وفضل بن طاهر بن قاسم.

وعبد الله بن ابراهيم بن عبد الله كان الله له آمين.

تاريخ الوثيقة:(1141هـ/1728م)

*المصدر: توفيق علي موهوب شهاب الدين./ زاوية براك

وثيقة رقم :10

الحمد لله تعلى(47) (…….) صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

رفعوا أمرهم ورثا(48) المرابط سيدي سالم بن طاهر المتوفي الى عفو الله رحمة الله عليه للقاضي الأعدل سيدي محمد بن محمد الرشيد قاضي بلدان الشاطي عامله الله بلطفه وكلمه كلاما جميلا و ( ……)سيدي يوسف بن بلقاسم نايبا عن ابناء اخيه وابناء عمه وسيدي احمد المارغني نايبا عن ابناء عمه بالتوكيل[جمله] من قبيلة واحدة من ابناء المرابط سيدي إسماعيل بن بلقاسم بن الحاج فضل بن سيدي عبد الله سبال عين براك حرسها الله دعوا سيدي يوسف انه حبس المرابط سيدي سالم المذكور يرجع عليهم.

(*باقي الوثيقة غير واضح تماماً)

تاريخ الوثيقة:(شعبان 1196هـ/ 1782م)

*المصدر :عـلي بن لامين / آقار

وثيقة رقم :  11

الحمد لله وحده صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

يعلم الواضع اسمه بعد خطه من سئل عن عقار محمد بن عبد الباسط ببلد براك بأننا نعرفوا الوطاة الذى تسمى الزمالية(49) من وقف سيدي عبد الله الجداوي(50)لما توفى محمد بن عبد الباسط تلقوها بعده هي وغيرها من عقاره أبناء الفقيه محمد بن عبد الله وهما الفقيه محمد بدر الدين وأخيه عبد الله النصف، ولأبناء عمهم النصف عبد السلام بن عبد الرحيم وأخيه إبراهيم، وأبناء عبد القادر بن الحاج عبد النور، وعبد الله بن فتح الله ومقسومة بينهم الوطاة استقلال كل أحد منهم بشطره بعدها وقعت بينهم نزاعة كل منهم مدعي قرب العصبة(51) للموروث لأنه فرع ليس له وارث أقرب منهم فتداعوا لسيدي محمد تاج العارفين فسمعنا أنه حكم بتلك العقار للفقيه محمد بدر الدين وأخيه عبد الله دون أبناء عمهم وأختصوا به وتمسكوه من حينه إلى الآن وانتزع من أيدي أبناء عمهم المذكورين وسمعنا انهما رفعوا وثايقهم للقاضي المذكور فوجدوا المحكوم لهم به أقرب درجة للموروث من الآخرين والدعا عبد الله بن الفقيه محمد بدر الدين ضياع جميع ارسامهم ومعهم وثيقت المحكوم لهم بها في تلك العقار وطلب منا ما في علمنا.هاذا ما في علم من طلبت منه هاذه الشهادة بأواخر شهر الله ذي القعدة الحرام من عام ثلاثة وخمسين سنة ومايه وألف.عبد الله بن عمر بن عبد القادر ومسعود بن اصويدف ، سمعنا أنه حكم القاضي بتلك العقار المذكورة أعلاه للفقيه محمد وأخيه عبد الله وتمسكوا به من حينه الى الآن.عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله لطف الله بالجميع آمين أعلم بثبوت عبيد الله سبحانه وتعالى محمد الرشيد. تاريخ الوثيقة:(ذي الحجة 1153 هـ /فبراير1740م).

*المصدر : نبيل أبوبكر محمد الزيداني بن بدر الدين / زاوية براك

وثيقة رقم :12

الحمد لله صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما

من أفقر عباد الله وأحوجهم إلى رحمته محمد بدر الدين ابن الفقيه محمد إلى السيد المكرم التقي الصالح الولي سيدي أحمد بن سيدي إبراهيم الحضيري السلام عليك ورحمة الله مع البركة

وبعد سبب الحروف إليك يا نعم السيد، توفى محمد ابن عبد الباسط وهو ابن عم لنا وورثناه نحن وأبناء عمي عبد الرحيم وأبناء فتح الله بن الحاج عبد النور وأبناء أخيه عبد القادر بن الحاج عبد النور والحاصل أنهم أبناءعمنا أهل الزاوية(52) قالوا هذا فرع من سيدي عبد الله(53) ونرثوه جميعا أم السابق إلى سيدي عبد الله أعني الذي أقرب إليه فهو له والحاصل أنه سيدي عبد الله جدنا جميعا، ثم إنهم أهل الصوب(54) دعوه لي أنا وأبناء عمي المذكورين وقسموه بيننا أنا وأخي النصف وأما أبناءعبد الرحيم أثنين وأبناء فتح الله أثنين (…..) فهل مسابقتنا بالجداد(55)نفوز به عنهم لأنني أنا وآباءهم منزلة واحدة أم قسمتنا بجهلنا أربعة أعوام مضت وبطل (……)ودعواه عليهم (……)محمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عثمان ، وهم عبد السلام بن عبد الرحيم بن الحاج عبد الله بن عبد الرحيم بن عبد الصمد بن عثمان ، وهم جميعهم (……)قسمناه بيننا بحضور أهل الزاوية وأكلنا عقاره أربعة أعوام فادعيت أنا وأخي نختص بإرثه دون أبناء عمنا المذكور ، والحالة أعني أبناء فتح الله وأبناءعبد القادر هذه درجتهم ونحن لم نعر فوا أجدادنا حتى نردوا نحن ومحمد بن عبد الباسط على جد (……..) والحال أن عقاره المذكور حبسا(56)ونحن ما نعرفوا في أي جد نجتمعوا فيه نحن والمتوفى ولا يعرفه احد من أهل البلد لصغرهم ومباعدة الأجداد.(57)أعلمني كيف يكون هل نفوز به عنهم أم ما لي إلا حق ومسابقت جدي عثمان نرد له على خمسة وهم يردوا عليه على ستة ونحن ما نردوا نحن والميت(58) إلا من عثمان فصعد. بين لنا حكم الله بالعجل مع حامله حفظك الله وسترك وأعانك على طاعته والسلام.الرد:الحمد لله صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما إن اجتمعتم انتم والميت في عثمان فالأقرب درجة يرثه وحده دون الأبعد (……………)

*المصدر : نبيل أبوبكر محمد الزيداني بن بدر الدين / زاوية براك

وثيقة رقم :13

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على [ سيدنا محمد ]

يقول العبد الفقير المضطر الى رحمة ربه القدير [ عبد] القادر بن أحمد بن عبد القادر صاحب زاوية براك[ الجداوي ] نسباً(59) حرسها الله من كل ظالم فتان الحمد لله [ الذي ] ابتدا الإنسان وجعل طبايعه(60) أربعا على وجه الزمان وصـ[ـلى]على سيدنا محمد السيد ولد عدنان وآله وصحبه (…..) في الإحسان وبعد فقد سالني بعض الأخوان أن (……) لهم مقدمة في علم التوحيد فاجبته(61) لذالك بع الا(…… ) راجيا لما عند الله من الثواب وسميتها هدايـ[ـة] المريد الى علم التوحيد باب التوحيد.

قال الله العظيم وفي انفسكم افلا تبصرون وقال صلى الله عليه وسلم من عرف نفسه فقد عرف ربه قال المتكلمين لان كل صفة من صفاتك تدل على صفة من صفات ربك، اذا عرفت نفسك انك معدوما أو لا فانك موجودا أولاً كان الله ولاشيئاً معه وهو الآن(……) عليه واذا عرفت نفسك انك حادث (…….) قديم ومعنى القدم وجود لم يسبقه عدم ومعه.

*( باقي المخطوطة غير متوفر )

*المصدر : محمد أمحمد القاضي / زاوية براك

وثيقة رقم :14

الحمد لله صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

شوق ابنت فتح الله بن أبي القاسم من أولاد الحاج فضل زاوية بلد ابراك الشاطوي وكلت وأنابت مناب نفسها الفقيه إسماعيل بن طاهر من القبيل(62) المذكور على قبض حقها من والدها من أرض وشجر ببلد فزان عمرها الله (…….) من أشكدة الى ابراك معرفة مخلف والدها يغني عن تحديده وكذا ما يصح لها في فطومه بنت ابي القاسم بن تويوي وعلى قبض الغلة وجميع منافعها حيث كانت بالموضع المذكور بالبلد المذكور توكيلاً شرعياً تاما عاما يجب به القبض والإبراء من بعد وعلى الخصام والإقرار والإنكار(……….) جلب البينات ودفعها (….. ) والمرافعة(……) وعلى كل قول و فعل تحتاج اليه النيابة شرعا مفوضة له(………) تفويض دون بيع وبه تكرار منافعها وبه كمل عليه (………) التعريف (…….. ) وهي بحالة كاملة وبحضرت زوجها (…………… )

أواخر صفر الخير سنة سبع ومايتين وألف.

عبد الكريم بن أحمد

الفقير لربه عبد الله بن [محـ]ـمد بن أحمد بن (……..) [وفقه الله]

(……..) سليمان بن الحاج خالد الشريف

تاريخ الوثيقة:(صفر1207هـ/سبتمبر1792م).

*المصدر: علي ابوالقاسم إسماعيل/ أشكدة

وثيقة رقم :15

الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

وبعد لما أن صحت الأخبار على النبي المختار صلى الله عليه وسلم آناء الليل وأطراف النهار ومن خصال تلحق المرء بعد مماته منها صدقة جارية من ماله الخ الحديث وصارت الأوقاف في سبيل الله تضاعف أجورها ولا ينقطع مددها الى يوم القيامة فعند ذلك رغبوا الراغبون الذين أكرمهم الله بفضله فمن جملتهم رجل صالح أعاد الله علينا وعلى المسلمين من بركاته من أولاد المرابط سيدي فضل ابن سيدي عبد الله قد جعل وقفاً(63) على الفقراء والمساكين الذين يأوون الى قرية براك الزاوية بساتين مشجرة مثمرة وغير مشجرة بقرية براك وقرية أشكدة يقتاتون تلك الفقراء والمساكين بما يخرج النخل من الثمرات وما تنبت الأرض من الحبوب بحيث لا يختص له أحد دون غيره فالله يتقبل منه ويحسن ذخره وكانوا في سابق الزمان المتوليين على تلك الوقف المذكور في العرف لأربابه أولاد سيدي سالم بن يوسف نفعنا الله وجميع المسلمين بسره الى زمن تولية الشيخ العالم سيدي محمد بن الفقيه نفعنا والمسلمين بأسرار علومه(…….)قد أجتمعوا جماعة من أولاد المرابط سيدي سالم وجماعة من أهل قرية الزاوية على يد الشيخ العالم المذكور ونصبوا سيدي محمد بن عبد الرحمن الأجواد في صرف تلك الوقف على أربابه وبقا واقفا فيه سنينا ثم صار فصله وترتيب سيدي محمد الأجواد إلى حين فقاموا عليه أولاد المرابط سيدي سالم لتقصيره عن الصرف على الفقراءوالمساكين وصرفه (………….. ).

فبعد [ ذلك ] كاد أن تقع فتنة شديدة ويخرج تلك الوقف عن أهله فبعد ذلك قد حضروا جماعة من المرابطين بقرية الزاوية وأجتمعت بجماعة من أهل[ آقار ] تذاكروا في شأن الواقف هل يصلح أو لا فقر قرارهم الجميع على أن سيدي محمد الأجواد لا يصلح بالوقف وأن (…….) من يصلح (…….. )

فبعد جولاتهم فوقع قرارهم على سيدي محمد القاضي الرشيد أن يكون واقف (…….) تلك الوقف على أربابه لأنه رجل(………) وصاحب ديانة*

*المصدر: عمر أحمد / آقـار*زاوية براك.

وثيقة رقم :16

الحمد لله وحده صلى الله على سيدنا محمد وآله

اشترت بحول الله وقوته عايشة أبنت التايب مبارك بن عرابة زوج سيدي أبي بكر بن محمد من البايع لها سيدي عمر أبن المرابط سيدي يوسف بن محمد جميع الربع (…………) من صاعين بلد اقار الذي جرى له بالإرث من أبيه ( …………..) الربع الذي أبتاعه منه عمه علي بن محمد سابقاً وذلك برضى زوجها سيدي أبي بكر المذكور أشترت منه ذالك برضى زوجها سيدي أبي بكر المذكور أشترت منه ذالك شراء صحيحا جايزا ناجزا دون شرط فيه ولا مثنويه و لاخيار ولا على سبيل رهن خاليا من مفسدات البيع كلها (………….) بثمنه خمسة مثاقيل غير سدس المثقال وهي ذالك الربع المذكور ملكا من أملاكها وحقا من حقوقها على سنت المسلمين في بيوعهم الجايزة بينهم وبه تلحيق على بالهامش اللي يمر وتغدير (………) بالأيسر من قلم كاتبه.شهدعلى إقرار البايع بالبيع وقبض الثمن بتاريخ آخر شهر الله رمضان المعظم من عام ثلاثة بعد المايتين والألف فقير ربه وأقل عبيده عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن يوسف بن أبي بكر بن محمد بن فضل بن عبد الله سبال العين مع العوينات غفر الله للجميع آمين آمين

وعمر بن يوسف بنفسه

تاريخ الوثيقة: (رمضان 1203هـ/مايو1788م)

*المصدر: أحمد حسن أحمد أبو الطويرات /آقار.

وثيقة رقم :17

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده

وبعد أشهدنا على نفسه المرابط سيدي أبي بكر أبن المرحوم سيدي محمد أبن الحاج سيدي أبي بكر أبن سيدي سالم بن يوسف أنه تصدق على أبنه محمد الصغير الكاين له من عايشة أبنت التايب مبارك بن عرابه بالعبد الصغير المسمى الخير أبن خديجة الخادم مع حصته في مغرسسبينك مع الحصت التي إشتراها من سالم بن يوسف في سبينك مع نصف الحصه التي إشتراها من أبي بكر بن يوسف بسبينك وفي مغرس والده مع مغرس المرابط سيدي أبي بكر الذي غرس به سعيد بن منصور بسبينك الصغيرة بجانب الأثل الذي يلي السبيخات مع الوطاه التي إشتراها من زينوبة أبنت علي الشامخ التي صحت لها من زوجها المرابط يوسف يحدها وطات نور الدين و وطات عبد الله بن يوسف مع وطات الحبس متاع الحاج أبي بكر تصدق عليه بجميعها أرضها ونخيلها

(………………………. )سدس ما غير ربع من عين البلد مذكور في مشتراها مع الأوريقه التي في جدار جدته حجز من سالم بن يوسف تصدق عليه بذالك لوجه الله الكريم أراد بذالك الدار الآخرة أن الله يجزي المتصدقين ولا يضيع أجر المحسنين وحاز له أبيه شهد على إقرار المتصدق بذالك هنا بتاريخ أوايل شهر الله شعبان من عام أثنين بعد المايتين والألف.

وتغليض يلي وشهر من قلم كاتبه فقير ربه عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن يوسف بن أبي بكر بن محمد بن فضل بن عبد الله سبال العين والعوينات غفر الله للجميع آمين.

وشهد على نفسه بنفسه بوبكر بن محمد بن أبي بكر بن سالم

تاريخ الوثيقة: ( شعبان 1203هـ/ابريل 1788م)

*المصدر: أحمد حسن أحمد أبو الطويرات/ آقار

وثيقة رقم :18

الحمد لله وحده صلى الله على سيدنا محمد وآله

وبعد فقد أشهدنا على نفسها فاطمت(64) أبنت سيدي سالم بن سالم بن أبي بكر بأنها تصدقت على أبنااها الكاينين لها من سيدي سالم بن أبي بكر رحمه الله بما جرا لها بالأرث من أبنها سالم بن سالم لكونها حين أن توفى سيدي سالم بن أبي بكر خلاها حامل بعد وأزدادت بعده وتوفي وورثت فيه السدس وتصدقت به على أبنائها الذكور يختصو به دون الإناث أبي بكر ومحمد تصدقت بذالك السدس عليهم صدقت(65) لوجه الله الكريم وطلب ثوابه الجسيم أن الله يجزي المتصدقين ولا يضيع أجر المحسنين وكذالك تصدقت على محمد أخته عايشت بما جرا لها بالإرث من أبيها في الوطاة التي تعرف وتسما جنت ريه معرفت بمكانها شهرتها غانيه عن تحديدها وذالك الصدقت يوم ختانه وكذالك تصدق عليه أخيه أبي بكر بالاسبيره التي على ساقيت جداول الذكر وبالاسبيره(66) التي تسما عندهم اسبيرت السواني واسلمت له امه فاطمت المذكوره ثمنها في الاسبيرتين اللواتي تصدق بهن عليه أخيه ابي بكر وقولنا ابي بكر تصدق بحصته خاصة لكون ذالك الاسبيرات متلقيهن عن ابيهم لكل احد سهمه وكذالك تصدق عليه سيدي علي بن سالم الفتحي بالاوريق (……..) التاليس التي بحري سانيت أبيه سيدي سالم بن سالم بنضر وادي ققم وقولنا تصدق سيدي علي بحصته لكونها بينه وبين أخيه محمد أعويدات وكذالك تصدق عليه عمه محمد بن أبي بكر بالاسبيره امتاعت اضهر الذي متصدق بها حيات سيدي سالم بن ابي بكر على اخيه محمد تصدق عليه الجميع يوم ختامه صدقة لوجه الله لا رجوع فيها واذن لاخيه ابي بكر ان يحوز له ولاخيه فيما تصدقت عليهم والدتهم في ما هو لاخيه مختص به وحاز جميع ما ذكرناه وما به من تغدير وطمس فهو من قلم كاتبه وقع ذالك بشهر رجب الفرد الحرام الذي بعام تسعت وعشرين بعد المايتين والألف فضل بن عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن يوسف بن أبي بكر بن محمد بن فضل بن عبد الله سبال العينين ببلد براك(67)

تاريخ الوثيقة: (رجب1229هـ/يونيو1813م)

*المصدر: أحمد حسن أحمد أبو الطويرات/آقار.

وثيقة رقم :19

الحمد لله وحده صلى الله على سيدنا محمد

نعم أنني في معرفتي أبناء إسماعيل ببلد أشكدة أنهم من ذريت أبناء سيدي عبد الله(68) ولا عليهم لفرسان السيد الصلطان(69) إلا القصعه(70) ] والصدقه[ (……………….).

شهد من أشهداه بشهر الله رجب الذي بعام تسعة بعد الميتين وألف.

سعد بن سعد بن عبد الواحد ومحمد بن عبد الله بن عمر لطف الله به ومحمد المهوب بن عبد الله ، ومحمد (………………………)

تاريخ الوثيقة: (رجب1290هـ/أغسطس1873م).

*المصدر: أبوبكر البركولي الفتحي أحمد/ أشكدة.

وثيقة رقم :20

……….. نستشفع به إليك إذ هو وجه الشفعاء إليك ونقسم به عليك إذ هو أعظم من أقسم بحقه عليك ونتوسل به إليك إذ هو أقرب الوسايل إليك نشكوا إليك يا رب قسوة قلوبنا وكثرت ذنوبنا وطول آمالنا وفساد أعمالنا وتكاسلنا عن الطاعات وهجومنا على المخالفات (…….) المشتكى إليه أنت يا رب بك نستنصر على أعدائنا وأنفسنا فأنصرنا وعلى فضلك نتوكل في صلاحنا فلا تكلنا إلى غيرك يا ربنا و إلى جناب رسولك صلى الله عليه وسلم ننتسب فلا تبعدنا وبابك نقف فلا تطردنا وأياك نسأل فلا تخيبنا (…..) أرحم تضرعنا وأمن خوفنا وتقبل أعمالنا وأصلح أحوالنا وأجعل بطاعتك إشتغالنا وإلى الخير مآلنا وحقق بالزيادة آمالنا وأختم بالسعادة آجالنا هذا خدلنا ظاهر بين يديك وحالنا لا يخفى عليك أمرتنا فتركنا ونهيتنا فإرتكبنا ولا يسعنا إلا عفوك فإعف عنا يا خير مأمول ويا أكرم مسئول إنك عفو رؤؤف رحيم يا أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً والحمد لله رب العالمين.

إنتهى هذا الكتب المبارك بحمد الله وقوته على يد كاتبه لنفسه ولمن شاء الله من بعده

عبيد ربه على الفتحي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن ابلقاسم بن الحاج فضل بن عبد الله سبال العين كان الله له آمين. اللهم إغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين بتاريخ………..من شهر الله ذي القعدة الحرام سنة1301هـ.

تاريخ الوثيقة: (ذي القعدة1301هـ /أغسطس 1884م)

*المصدر: أبوبكر البركولي الفتحي أحمد/ أشكدة

وثيقة رقم :21

( قسمة تركة )

نسبت 118 أربعة أخماس

نسبت ثمانية إلى عشرة أخماس

6514         [ أرقام وحسابات تخص عملية تقسيم التركة ]

7514

5131

19159

15421

64312

98892

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

كتب ذلك محمد بن عبد الواحد الأنصاري نسباً

*المصدر : موهوب محمد موهوب/ زاوية براك

وثيقة رقم :22

الحمد لله  أما بعد

فأول خطبة خطبتها سنت أربع وأربعين وثلاث ماية وألف هجرية الخطبة الثانية من ربيع الثاني أولها الحمد لله جامع الناس ليوم لاريب فيه الخ.

عبيد ربه تعالى محمد بن عبد الواحد بن بشير البراكي الزاوي

فأول خطبة خطبتها سنة ستة وأربعون بعد الثلاث ماية والألف هجرية الخطبة الأولى في شهر رجب الأصم

الحمد لله الذي وفق من عباده من أصطفاه لخدمته كتبه بنفسه على نفسه محمد بن عبد الواحد بالبشير لبراكي الزاوي الأنصاري الفقير تاب الله عليه آمين .

تاريخ الوثيقة :(رجب الأصم1346هـ / ديسمبر1927م).

*المصدر : موهوب محمد موهوب / زاوية براك

المصادر والمراجع:

* حبيب وداعه الحسناوي ، وثائق دولة أولاد محمد بفزان ، المجلد الأول ، سلسلة وثائق ونصوص ، طرابلس ، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية ، 1994م.

*  الكولونيل هنريكودي دي أغسطيني _ سكان ليبيا ، القسم الخاص بسكان طرابلس الغرب ، ترجمة د: خليفة التليسي.

* د. محمد الطاهر الجراري ، الخصوصيات الليبية أو ثقافة الذنب والعار ، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية.

* مصطفى خوجة ، تاريخ فزان، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية.

* اللواء مختار باشا ، التوفيقات الإلهامية في مقارنة التواريخ الهجرية بالسنين الإفرنكية والقبطية ، المجلد الثاني، دراسة وتحقيق وتكملة د: محمد عمارة.

* د. محمد الطاهر الجراري ، الخصوصيات الليبية أو ثقافة الذنب والعار ، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية.

* د. محمد الطاهر الجراري، نصوص أدبية ، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية.

* محمد جميل أحمد ، النسب عند العرب ، جريدة الحياة.

* محمد أحمد الكامل . علم الأنساب في التاريخ الإسلامي.

* عمدة القاريء بشرح صحيح البخاري. باب مناقب الأنصار.

* نصوص الوثائق التاريخية الخاصة بأبناء المرابطين الأنصار بوادي الشاطيء- فزان ليبيا.


(1) نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

(2) محمد أحمد الكامل . علم الأنساب في التاريخ الإسلامي..

(3) عمدة القاريء بشرح صحيح البخاري. باب مناقب الأنصار.

(1) حبيب وداعة الحسناوي ، وثائق دولة أولاد محمد بفزان المجلد الأول ، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية ، سلسلة وثائق ونصوص _22_  طرابلس 1994م _ أنظر وثائق الأجواد ص60_63

(2) أنظر وثائق بدرالدين نفس المرجع السابق، والزمالية بستان كبير يقع في الجهة الشرقية من زاوية براك وهو من وقف سيدي عبد الله سبال العين  على أحفاده أبناء بدر الدين ويقع أمامه قبر سيدي عبد الله في السطر المسمى عليه والسطر هو قطعة من الأرض صغيرة الحجم نبياً مستطيلة الشكل.

(3) هنريكو دي أوغسطيني ، الكولونيل هنريكو  دي أو غسطين ، سكان برقة ، دراسة تاريخية واتنوغرافية ، (ترجمة / الدكتور ابراهيم أحمد المهدوي )، بنغازي ، منشورات جامعة قار يونس.

علي عبد اللطيف حميدة، المجتمع والدولة والاستعمار في ليبيا، دراسة في الأحوال الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لحركات وسياسات التواطؤ ومقاومة الاستعمار 1830 – 1932، بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية، 1995، ص 111: 119.

 

(4) عقيل محمد البربار، عمر المختار نشأته وجهاده من سنة 1863 سنة 1931، طرابلس، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية، 1981، ص 55: 100.

(5) د. محمد الطاهر الجراري ، الخصوصيات الليبية أو ثقافة الذنب والعار ، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية.

(6) د. محمد الطاهر الجراري ، الخصوصيات الليبية أو ثقافة الذنب والعار ، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية.

 

(7) الكولونيل هنريكو دي أو غسطيني، سكان ليبيا ، القسم الخاص بسكان طرابلس الغرب ، ترجمة د: خليفة التليسي .

(8) الجداوي : وهو لقب سيدي عبد الله  ورد ذكره في كثير من الوثائق المرفقة أنظر: رقم:(6) ، رقم (13) ، رقم (5)، رقم (11).

(9) صاحب زاوية براك : وهو أحد القاب الشيخ بإعتباره المؤسس لها.

 

(10) عمدة القارىء بشرح صحيح البخاري

(11) العثامنة : هم أسلاف البرادنة وسموا بذلك نسبة لجدهم الخامس عثمان وهم من المرابطين أبناء الشيخ الحاج عد الله سبال العين وقد ورد ذكر العثامنة في كتاب سكان ليبيا ضمن سكان محلة الزاوية في براك أنظر (ص552).كان العثامنة ينقسمون إلى ثلاثة فروع والآن لم يبقى منهم إلا أبناء بدر الدين ( البرادنة) فمن الفروع من انقرض ومنهم من هاجر و لم نجد أية دلالة على المكان الذين قصدوه وهل لهم عقب باق إلى زماننا ، هذا ما في علمنا والله اعلم.

(12) الشيخ الفقيه محمد بن علي بن عمر بن عبد القادر بن عمر بن عبد الدايم بن عبد الواحد بن يحمد الأنصاري عمل معلما للقرآن الكريم في زاوية براك وحفظ عليه الكثير من طلبة العلم آنذاك .

(13) هذا الحديث جرى بين الشيخ الفقيه محمد بن علي بن عمر وبين بعض طلبته ومنهم : الحاج موهوب محمد والحاج الشاذلي شهاب الدين.

(14) د. محمد الطاهر الجراري ، الخصوصيات الليبية أو ثقافة الذنب والعار ، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية.

(15) مصطفى خوجة ، تاريخ فزان ، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية ، تحقيق د: حبيب وداعة الحسناوي.

(16) حبيب وداعه الحسناوي،وثائق دولة أولاد محمد بفزان، المجلد الأول، سلسلة وثائق ونصوص، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية  1994م أنظر وثائق بدر الدين، ص90

(17) د. محمد الطاهر الجراري، نصوص أدبية ، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية

(18) د. محمد الطاهر الجراري ، الخصوصيات الليبية أو ثقافة الذنب والعار ، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية.ص2.

(19) محمد جميل أحمد ، النسب عند العرب ، جريدة الحياة.

(20) عتيق:العتيق هو القديم.

(21) بلايه:أي خشية تلف الوثيقة.

(23) هذه الوثيقة هامة جدا لتاريخ المرابطين الأنصار عموما حيث أنها تظهر اسم جد المرابطين الأنصار سيدي الحاج الشيخ عبد الله الجداوي الأنصاري والملقب بسبال العين وقد نشرت ضمن كتاب وثائق دولة أولاد محمد بفزان _المجلد الأول _ ص26 وهي كما يظهر نسخة نسخت من أصل وثيقة قديمة وذلك خوفا عليها من الضياع والتلف وذلك نظراً لأهميتها ولكن لسوء الحفظ وللظروف المناخية السائدة في فزان فقد جزءاً كبيراً منها وخاصة الطرف السفلي والذي دون عليه تاريخ نسخ الوثيقة وتاريخ الوثيقة الأصلية وبالتالي لم نتمكن من تحديد التاريخ التي كتبت فيها وقــام خبراء مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية بإجراء دراسات على هذه الوثيقة وتبين أنها من أقدم الوثائق في المجموعات التي نشرت في المجلد الأول من كتاب وثائق دولة أولاد محمد بفزان.

ومن نص الوثيقة يتضح أن سيدي عبد الله الجداوي خلف سبعة أولاد و ذكرت أسماؤهم فيها وبأنه تصدق عليهم بأملاكه الكائنة ببراك كنوع من الحبس (الوقف) ومنها بستان الحفر وهو بستان كبير ملك حالياً لأبناء بدر الدين أحفاد سيدي الشيخ عبد الله سبال العين ورثوه وتلقوه عن آبائهم وأجدادهم وهو معروفا بمكانه ببراك القديمة ويقع خلف مسجد القصر القديم.والمقصود بالصدقة هنا (الوقف الذري).

(24) بستان الحفر:هو بستان يملكه البرادنة حاليا ورثوه عن آبائهم وأجدادهم وهو وقف عليهم ويقع خلف مسجد القصر القديم الكائن ببراك القديمة.

(25) كتب الشاهد أسمه كاملاً ويلاحظ بأنه ذكر فيه محل إقامته ( بلد أشكدة ) وذكر موطنه الأصلي ( زاوية براك ) وهذا يدل على أهمية هذا المكان لديهم حيث أن سيدي الشيخ عبد الله سبال العين الجداوي الأنصاري يعتبر هو المؤسس لهذه القرية، كما أن جميع أبناء المرابطين الأنصار عادة ما يذكرونها عند كتابة أسمائهم في الوثائق والأحباس.

(26) المذهب المالكي وهو ينسب إلى الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر وهو إمام دار الهجرة و هو مؤسس المذهب المالكي الذي انتشر في المغرب العربي وبلاد الأندلس وصعيد مصر، مات بالمدينة سنة 179هـ وهو ابن تسعين سنة.

(27) ينسب الكاتب نفسه هنا إلى بلده المقيم فيها وهي الشاطيء بفزان.

(28) هذه الوثقية هي عبارة عن الصفحة الأخيرة لمخطوطة أعيد كتابتها بيد المذكور أعلاه وهي بعنوان( ذرة الغواص وكنز الإختصاص في علم الخواص) وذكر الكاتب إسمه كاملاً مذيلاً بنسبه.

(29) سورة الزمر الآية 38

(30) تعد هذه الوثيقة حصن كتب في تونس بتاريخه المذكور أعلاه وكتب لأحد أبناء المرحوم أمحمد فضل الذي كان يقيم في تونس آنذاك وكاتبه كتب إسمه كاملاً مذيلاً بلقبه ونسبه.

(31) هذه الوثيقة هي عبارة عن خاتمة لكتاب في مدح خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكتبت في مدينة طرابلس الغرب وقد كتب ناقلها إسمه كاملاً  وهو من أبناء لجواد من المرابطين الأنصار بزاوية براك وأضاف إليه موطنه وأيضاً منشؤه ونسبه.

(32) حالت: هكذا في الأصل والأصح حالة.

(33) مختص:تعبير عامي ويقصد به انه فقير.

(34) الحاج عبد الله سبال العين:هو عبد الله الجداوي الخزرجي الأنصاري والمذكور أعلاه من ابناء الشيخ.

(35) المغارم السلطنية:الضرائب المستحقة عليه لصالح دولة أولاد محمد.

(36) مان خلك: تعبير في اللهجة العامية الفزانية ويعني اترك عنك ما ليس صحيحا والصحيح هو كذا وكذا.

(37) بلا محوله: بلا خدمة وإصلاح وسقاية وسماد و..الخ من الأعمال الزراعية.

(38) غرس الجزاير: يقصد به أشجار النخيل التي تنبت في الأراضي البعلية مثل نخيل زلاف.

(39) الشهود: يصل عددهم في هذه الوثيقة إلى ستة عشر شاهداً قاموا بالتوقيع عليها وأرسلت إلي السلطان لغرض التخفيف من الضرائب على المذكور أعلاه لأنه بعد ان فقد بصره ساءت ظروفه المعيشية وأصبح غير قادراً على تسديد الالتزامات الضريبية التي كانت عليه وهم يشهدون بالحالة التي آل إليها المرابط عبد الله وهي كذلك شهادة برجوع نسبه لسيدي الشيخ عبد الله سبال العين دفين براك.

 

(40) هكذا في الأصل والأصح العطاء ويقصد بها أنه يرغب أن يعطي ما عليه من المعونة.

(41) هكذا في الأصل والأصح مرادهم وتعني مبتغاهم ومطلبهم.

(42) هكذا في الأصل والأصح يوأدوا ويقصد بها تأدية ما عليهم من إلتزام.

(43) الإقرار في اللغة هو الإثبات وفي الشرع هو الإعتراف بالمدعى به وهو أقوى الأدلة لإثبات دعوى المدعى عليه ولهذا يقوبون أنه سيد الأدلة ويسمى بالشهادة على النفس، وهو أحد الطرق لإثبات الدعوى مشروع بالكتاب والسنة لقوله تعالى( ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم)سورة النساء              135 وله عدة أحكام( أنظر فقه السنة _ المجلد 3 ص421_422/ السيد سابق1971م ).

(44) كتبت هذه العبارة على جانب الوثيقة

(45) ناس الزاوية: المقصود بهم أبناء سيدي الشيخ الحاج عبد الله سبال العين.

(46) هكذا في الأصل والأصح:أولاده

(47) هكذا في الأصل والأصح : تعالى.

(48) هكذا في الأصل والأصح :ورثة.

(49) الزمالية: اسم بستان توارثه أبناء وأحفاد سيدي عبد الله سبال العين الجداوي الأنصاري يقع بالقرب من ضريح سيدي عبد الله بزاوية براك وهو حبس على العثامنة ومنهم البرادنة ووطاته: أي بستانه ووطيء الأرض ونحوها يطأ ووطؤ الموضع والوطأة كالضربة موضع القدم وأعتقد بأن هذه التسمية تدل على انها موطأ قدمه وبالتالي فهي ملكه وما وطئت قدمه فهو له.

(50) وقف سيدي عبد الله الجداوي: هو سيدي عبد الله سبال العين الجداوي الأنصاري يعتبر المؤسس لقبيبة المرابطين الأنصار بمنطقة وادي الشاطي فزان حيث يتركز وجود أبناء هذه القبيلة في كلا من براك واشكدة ودبدب وآقار والقرضة. ) والوقف هو تحبيس الأصل فلا يورث ولا يباع ولا يوهب وتسبيل الثمرة لمن وقفت عليهم وحكمه شرعاً مندوب اليه ومرغب فيه بقوله تعالى (الا أن تفعلوا الى أوليائكم معروفاً) سورة الأحزاب، وبقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( اذا مات الإنسان أنقطع عمله الا من ثلاثة أشياء، صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ) ومن الصدقة الجارية وقف البيوت والأراضي والمساجد وغيرها، والوقف يعتبرعند كتابة الوقف والأشهاد عليه ولزوم ونفاذ حكمه وقفاً من أوقاف المسلمين لايحل لأحد أن ينقض هذا الوقف أو يغيره أو يفسده أو يعطله بأمر ولا بفتوى ولا مشورة ولا حيلة ومن يعمل على تغييره أو تبديله أو تحريفه فان الواقف وكل أمره لله تعالى ويستعدي الله عز وجل على من قصد وقفه هذا بإفساد أو اعتداء ويحاكمه ويخاصمه بين يديه يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار. (أنظر منهاج المسلم _ ابوبكر الجزائري _ ط2 /ص423_425).

(51) العصبة: هم بنو الرجل وقرابته لأبيه وسموا بذلك لشد بعضهم أزر بعض وهم يستحقون التركة كلها اذا لم يوجد من أصحاب الفروض أحد (أنظر فقه السنة _السيد سابق _ م3 ص625) والعصبة من الرجال ما بين العشرة الى الأربعين رجلاً.

(52) الزاوية: ويقصد بها زاوية براك الشاطيء موطن أبناء المرابطين الأنصار وأهل الزاوية المقصودين في هذه الوثيقة هم أبناء عمومة المتخاصمين حيث تسكن عائلات وقبائل كثيرة محلة الزاوية.

(53) سيدي عبد الله: هو سيدي عبد الله سبال العين الجد الأعلى للمرابطين الأنصار جميعا ومنهم المتخاصمين هنا باعتبارهم من المرابطين.

(54) أهل الصوب  هم مجموعة من أهل البلد معروفون بحكمتهم ورأيهم السديد يقومون بحل المنازعات بين الناس.

(55) بالجداد: هكذا في الأصل والأصح بالأجداد.

(56) حبساً: وقفاً.

(57) مباعدت الأجداد: والأصح مباعدة وتعني بان أجدادهم تباعدت بينهم السنين ولم يعرفوا هم درجة قرابتهم لبعضهم البعض لصغر سنهم.

(58) أي الهالك وهو محمد بن عبد الباسط الذي يجتمع هو والمتخاصمين إلا من عثمان فصاعداً.

(59) يعتقد بأنه عبد القادر بن أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن فتح الله بن محمد الصالح بن الحاج عبد النور بن عبد الرحيم بن عبد الصمد بن عثمان بن عبد الله الجداوي، وهو أحد أبناء العثامنة .وهو ينسب نفسه بطريقة مميزة لم يسبق أن أطلعنا عليها في جميع وثائق أبناء المرابطين الأنصار لسيدي عبد الله الجداوي الذي يشهر بصاحب زاوية براك.

(60) هكذا في الأصل والأصح: طبائعه.

(61) هكذا في الأصل والأصح: أجبتهم.

(62) القبيل: وتعني القبيلة وهي من أولاد فضل أحد الفروع الرئيسية للمرابطين الأنصار أحفاد سيدي عبد الله سبال العين.

(63) الوقف:هو الحبس وهو تحبيس الأصل فلا يورث ولا يباع ولا يوهب وتسبيل الثمرة لمن وقفت عليهم وحكمه شرعاً مندوب اليه ومرغب فيه بقوله تعالى: (الا أن تفعلوا الى أوليائكم معروفاً) سورة الأحزاب.وبقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( اذا مات الإنسان أنقطع عمله الا من ثلاثة أشياء، صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ) ومن الصدقة الجارية وقف البيوت والأراضي والمساجد وغيرها.(أنظر منهاج المسلم_ابوبكر الجزائري _ط2 /ص423).

* باقي الوثيقة غير متوفر نتيجة تفتته وضياعه ويرجع ذلك لسوء الحفظ.

(64) هكذا في الأصل والأصح:فاطمه.

(65) هكذا في الأصل والأصح: صدقه.

(66) الأسبير:نوع من شجر النخيل يعطي تمر طيب المذاق.

(67) سبال العينيين ويقصد بهما عين براك والعوينات وهي نبع ماء يقع بجوار عين براك الكبيرة وهي معروفة عند أهل المنطقة.

(68) سيدي عبد الله: بالنظر لما ورد في وثائق أبناء المرابطين الأنصار فإن لفظ سيدي عبد الله يطلق على عبد الله سبال العين جد المرابطين عموماً.

(69) الصلطان :هكذا في الأصل والأصح:السلطان.

(70) القصعة : وهي آنية يقدم فيها الطعام ويقصد بها هنا الطعام الذي يقدم لفرسان السيد السلطان عند حضورهم للمنطقة.

منقول

ابوجاسم محمد بن عندالله الانصاري

مدير بوابة الانصار العالمية

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*