أخبار عاجلة

الاستاذ سلمان الانصاري يؤسس “سابراك” لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأميركية

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

وبعد

منقول


واشنطن – بيير غانم
أكد سلمان الأنصاري أن “سابراك” وهي الأحرف الأولى بالإنجليزية لـ”لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأميركية” ستنطلق في العاصمة الأميركية يوم16 مارس 2016 ويأمل أن تحضر الافتتاح “شخصيات أميركية اعتبارية تؤمن بأهمية العلاقة التاريخية بين الرياض وواشنطن”، لكنه أشار إلى أن الافتتاح لن يكون برعاية رسمية سعودية والسبب أن سابراك “هي مشروع مواطن وليس مشروع دولة”.
ويروي سلمان الأنصاري لـ”العربية.نت” أنه كان يريد “القيام بعمل فيلم وثائقي عن طبيعة المؤسسات الثقافية المهتمة بالشأن السعودي في واشنطن، وأنه لم يجدها موجودة على الأرض ولهذا جاءت فكرة إنشاء مركز معني” وخلال رحلاته بين السعودية والولايات المتحدة، لم يجد مؤسسات سعودية تستطيع أن تساعده في عمله، أو تستطيع أن تقوم بعمل الاتصال مع المواطن الأميركي.
ليس للضغط.. للتثقيف
قرّر الأنصاري تغيير وجهته واعتمد فكرة انشاء مركز سعودي “ليس للضغط بل لتثقيف الناخب الأميركي والمواطن الأميركي، لذلك هو مشروع تثقيفي” يقول الأنصاري ويضيف، أنه مهتم بالشأن الأميركي منذ حين، ومهتم بطبيعة التأثير السعودي في الولايات المتحدة الأميركية، ويشير إلى أن للمملكة العربية السعودية علاقات جيّدة ومتينة مع الحكومة الأميركية بشقيها التنفيذي والتشريعي، لكن الفجوة تظهر في الوصول إلى الناخب الأميركي.
خلال اتصال “العربية.نت” مع سلمان الأنصاري شرح أنه خلال هذا العصر، بات الناخب الأميركي قادراً على الوصول إلى المعلومات ساعة يريد، وهذه المعلومات تؤثّر في قرار هذا الناخب عندما يذهب إلى صندوق الاقتراع خلال الانتخابات العامة والرئاسية، ويؤكّد الانصاري “أن على كل دولة أن تصل إلى الناخب الأميركي وتزوّده بالمعلومات وهذا ما ستفعله سابراك، فتقدّم معلومات عن السعودية وتكون دقيقة بدلاً من أن يزوّده بها غيرنا”.
ويطرح الأنصاري هنا نظرية أن “الناخب الأميركي هو بأهمية المُنتخَب” أي بأهمية أعضاء الكونغرس والرئيس الأميركي، ويريد من سابراك أن تقوم بهذا الدور أي “تثقيف الناخب والمواطن الأميركي”، وأضاف “نؤمن بأن التواصل بين الشعبين وبناء الجسور المعرفية والثقافية يدفع إلى التجانس والتفاهم بين الشعبين” ويشير الأنصاري إلى أن سابراك ستضع تركيزاً كبيراً على الشأن الاقتصادي في العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة.
مستقلّة
يؤكد الانصاري أن سابراك سيكون لديها 15 باحثاً، وأن أكثر من ثلثي العاملين أصبح موجوداً، لكنه رفض الكشف عن عنوان اللجنة إلى حين افتتاح أعمالها بعد 7 أسابيع، لكنه أكد أنها ستكون مستقلة عن السفارة السعودية وأي مؤسسة أخرى تعنى بقضايا السعودية والسعوديين في العاصمة الأميركية، وشدّد على أن تمويل اللجنة سيأتي من أعمالها البحثية والتبرعات والمؤتمرات التي تعقدها في المستقبل.
ولدى سؤاله عن التقارب بين اسم “لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأميركية سابراك” ومؤسسة أخرى، وهي الأشهر بين اللوبي المؤيّد لدولة أخرى وهي إيباك، فأوضح سلمان الأنصاري أن التشابه يعود إلى أن هذه المؤسسات لديها اسم “لجنة علاقات” وتتقارب بإيقاع الأحرف الإنجليزية ليس أكثر، وهناك مؤسسة أخرى إيرانية هي “المجلس الأميركي الإيراني الوطني”.
تحديات
من المؤكد أن المقاربة الجديدة لـ”سابراك” تتعامل مع فجوة في العلاقات الأميركية السعودية، فالعلاقات بين الحكومتين ممتازة، ووجود آلاف الطلاب السعوديين في الولايات المتحدة الأميركية خلال السنوات الماضية، ساهم في نشر الحضور السعودي في مختلف الولايات المدن الأميركية. لكن ثقافة الشعبين متباعدة، فالأميركيون لا يرون أن السعوديين يشبهونهم، فالعادات مختلفة، والثقافة والديانة مختلفتان أيضاً، وربما يكون التحدي الأكبر أمام أي نشاط، مثل نشاط سابراك، هو اعتبار الأميركيين أن العلاقات بين بلديهما مختلفة بقدر الاختلاف الثقافي والديني بين الأميركيين والسعوديين.
سيكون التحدي الآخر أمام سابراك هو الحضور اليومي للسعوديين في الحياة الأميركية، فلجان العلاقات العامة المشابهة تعتمد بشكل كبير على الجاليات من المهاجرين، وعلى الجيل الثاني والثالث من أبناء هؤلاء المهاجرين، وهم يرتبطون ببلدانهم الأصلية لكنهم أميركيون مثل أي أميركي آخر. لكن السعوديين بأغلبيتهم الساحقة، طالبو علم وزوار للولايات المتحدة، وليسوا مهاجرين، بل مخلصين لبلادهم ويعودون إلى المملكة العربية السعودية بعد سنوات من العمل أو الدراسة.

شاهد أيضاً

إنتخاب القطري الأستاذ سلمان الأنصاري عضوا بمجلس إدارة الفيفبرو أسيا _ أوقيانوسيا

#إنتخاب_الأستاذ_سلمان_أحمد_الأنصاري_عضواً_في_مجلس_إدارة_الفيفبرو_آسيا_و_أوقيانوسيا_من_دولة_قطر  خلال الإنتخابات التي جرت خلال إجتماع الجمعية العامة للفيفبرو آسيا وأوقيانوسيا الذي عقد في …

اترك تعليقاً