أخر المستجدات
الاستاذة الدكتورة لبنى الانصاري عضو مجلس الشورى السعودي “سيدة الألقاب وشعلة النشاط والمتعددة الاهتمامات”

الاستاذة الدكتورة لبنى الانصاري عضو مجلس الشورى السعودي “سيدة الألقاب وشعلة النشاط والمتعددة الاهتمامات”

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المر سلين

وبعد

تلقينا بكامل الفرحة والسرور القرار الملكي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز رحمه الله والقاضي بتعين عدد من النساء السعوديات عضوات بمجلس الشورى السعودي في سابقة الاولى من نوعها في تاريخ المملكة ومن بينهن سيدة انصارية مثقفة لها من التحصيل العلمي الشئ الكثير بل بحر من محيط ولا غرو في ذلك فهي ابنة البروفيسور الدكتور عبد الرحمن محمد الطيب اسحاق الانصاري( المدرسة الاثارية السعودية) عالم الاثار العظيم رئيس هيئة تحرير مجلة “ادوماتو  وهي مجلة اثارية متخصصة لها سمعة علمية طيبة والذي لديه تاليف مهمة لايسعى المجال لذكرها  انها

معالي

الدكتورة لبنى بنت عبدالرحمن بن محمد الطيب الانصاري

عضوة مجلس الشورى السعودي

سعت إلى تحقيق العديد من الإنجازات عبر مهنتها ودورها الفاعل في «الشورى»

د. لبنى الأنصاري.. طموح عالٍ ولغة لا تعرف إلا النجاح مهنياً واجتماعياً

د. لبنى الأنصاري في الجلسة العامة في مجلس الشورى

الرياض – سحر الرملاوي صحيفة الرياض السعودية

المرأة السعودية كانت وستظل دائماً هي تلك التي تجاوزت بإصرارها وإرادتها كافة العقبات التي حاول المجتمع من قديم أن يضعها أمامها.. امرأة كان لحضورها المحلي وقع القوة، ولحضورها العالمي وقع المفاجأة.. استطاعت أن تستفيد من كل نافذة شرعت لها، ومن كل باب فتحه أمامها ولاة الأمر واحداً بعد واحد.. قالت بكل الطرق وبكافة الوسائل هذه أنا؛ المرأة التي أعطيت خمسة فأنتجت عشرة، أثبت جدارتي في كل موقع وأقدم دليل وطنيتي في كل محفل..

ابنة هذا البلد المعطاء ابنة المملكة العربية السعودية التي اعتزت ببلادها فاعتزت بها البلاد وكرمها العباد وتلقى أنباء صعودها القاصي والداني بتقدير وإعجاب كبيرين..

السفيرة الحقيقية والمتحدثة الرسمية والبرهان المعجز على أن أقل من مئة عام في بلاد تتمتع بالحصافة والثقة والإرادة يمكن أن تغير الظروف وتقلب الموازين وتحول المرأة التي كانت كائناً مستضعفاً مغيباً إلى كيان ذي حضور وقوة يتحلى بالعلم ويترقى في العمل مع احتفاظه بعراقة الجذور وصلابة النشأة.

الخدمات الصحية لدينا في أزمة حقيقية ورسالتي الأسمى تفعيل المعرفة للرقي بها

هي سيدة الألقاب وشعلة النشاط ومتعددة الاهتمامات، إنها د. لبنى عبدالرحمن محمد الطيب الأنصاري، عضو فعال في مجلس الشورى وعضو مجلس الأمناء للشبكة الدولية للقواعد الإرشادية للممارسة الإكلينيكية وهي أيضاً عضو مؤسس في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في المملكة، كما أنها كانت عضو في الاتحاد البرلماني الدولي.

طموحاتي كبيرة ولا خيار لي إلا المضي قدماً لكي أحقق أضعاف ما حققته

ود. الأنصاري، أستاذ بقسم طب العائلة والمجتمع كلية الطب جامعة الملك سعود، وهي مستشارة القواعد الإرشادية للممارسة الإكلينيكية والدبلوماسية الصحية في المكتب الإقليمي لشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية ورئيسة وحدة طب الأسرة بكلية الطب بجامعة الملك سعود سابقاً، حصلت على الزمالة الملكية البريطانية في طب الأسرة (MRCGP) – لندن – بريطانيا في جمادى الأول 1410هـ. ثم الزمالة العليا الملكية البريطانية في طب الأسرة (FRCGP) من لندن – بريطانيا في شعبان 1420هـ.

حباني الله بوالدين رائعين وأربع إخوة داعمين وزوج واسع الأفق يؤمن بدور المرأة

شاركت في إعداد مسودة التقرير الأول عن المرأة في المملكة العربية السعودية والخاص باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (السيدو) وكانت عضوة وفد المملكة الذي ناقش تقرير المملكة أمام لجنة الخبراء في المفوضية العليا لحقوق الإنسان في جنيف في أوائل 1429هـ، شاركت في تأليف وترجمة العديد من الكتب والدراسات العلمية الهامة إضافة إلى المشاركة في عدد كبير من المؤتمرات والمهرجانات والملتقيات العلمية المحلية والعالمية، إضافة إلى تحكيم المشروعات المقدمة إلى مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وتحكيم بعض الأوراق العلمية المقدمة للنشر في مجلات محلية ودولية.

حصلت على عدد كبير من الجوائز المحلية والعالمية وهي تلخص نفسها بالقول: «ولدت في الرياض، ولا أستطيع أن أعيش بعيداً عنها، فقد أقمت فيها طيلة حياتي أحب أهلها وأعشق هواها وثراها وأنا متزوجة ولدي ثلاثة أطفال».

فخورة بعائلتي

تقول د. لبنى الأنصاري عن نشأتها: «نشأت ولله الحمد في بيت علم، أباً عن جد والأولوية فيه للعلم أما الأمور المادية فلا أسأل عنها أبداً إذ كان لدي ما يكفيني. جدي هو الشيخ محمد الطيب الأنصاري، أحد أبرز علماء المدينة المنورة في القرن الرابع عشر الهجري.

كان رئيساً لمدرسي المسجد النبوي ثم رئيساً لمدرسة العلوم الشرعية. وهب نفسه للتعليم والإصلاح وأعرض عن كثير من المناصب والمراتب العلمية، وقد تتلمذ على يده عدد من الطلاب أصبحوا فيما بعد من أبرز علماء النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري. وترك رحمه لله إرثا كبيرا من بحور العلم والمعرفة، والدي هو الأستاذ د. عبدالرحمن الأنصاري – حفظه الله – مؤسس علم الآثار في المملكة، تعلمت منه حب الدقة في العمل والشمولية في الفكر والنزاهة في التعامل والحيادية في اتخاذ القرارات حتى على أقرب المقربين فالكل سواسية. وأن قيمتي في عملي وعمق معرفتي وإنتاجيتي وأن مخافة الله هي الديدن الأول والأكيد.

درست طوال حياتي في مدارس التربية الاسلامية بالرياض والتي أسستها سمو الأميرة سارة الفيصل وتعلمت فيها على يد أستاذات جليلات ترأسهن الأستاذة القديرة بهيجة فرهود رحمها الله، تعلمت فيها المهنية الحقه من حيث أهمية الانضباط والعمق في العلم وحسن الطرح وسعة الأفق.

وتمضي د. لبنى تقول: عائلتي لها الأولوية في مشوار حياتي وقد حباني الله وله الحمد بوالدين هما نموذجان رائعان في العطاء وأربع أخوة داعمين لأبعد الحدود وزوج واسع الأفق ويؤمن بدور المرأة في تنمية مجتمعها. أبنائي الثلاثة يدركون جيداً أني لست أماً تقليدية فأنا حريصة على أن لا أقصرّ معهم أبداً. لست موجودة معهم في كل الوقت ولكني أغدق عليهم الحنان والعطف وأستثمر الوقت القليل المتاح في التركيز على إيجابياتهم وتشجيعهم على الاعتماد على النفس والثقة في أنفسهم وفي قدرتهم على العطاء وتطوير الذات والارتقاء والسمو الفكري وترسيخ دورهم المستقبلي كعضو فعال ومؤثر في المجتمع».

تجربة حياة

تتحدث د. الأنصاري عن نفسها: «تخرجت من الثانوية العامة في وقت لم يكن متاحاً لي إلا أن ألتحق بكلية الطب أو الآداب في جامعة الملك سعود (الرياض سابقاً) فكان الطب هو خياري الأول فالتحقت بها ورغم استمتاعي بدراسة جسم الإنسان وأنواع الأمراض والأدوية وصنوف العلاج الأخرى إلا أني لم أرغب في التخصص في جزء أو جهاز محدد في جسم الإنسان ووددت أن أكون طبيبة شاملة تتعامل مع الإنسان المصاب بداء وليس مع الداء في حد ذاته فالتحقت بعد البكالوريوس بتخصص طب الأسرة وحصلت على الماجستير ولكني واجهت أول عقبة في مساري العلمي وهي عدم وجود ابتعاث للطبيبات في نهاية الثمانينات إلا في تخصص النساء والولادة فقط! لم أشأ أن أتوقف فسافرت على حسابي إلى بريطانيا وحصلت على التدريب اللازم للحصول على الزمالة الملكية في طب الأسرة عام 1989م وعدت لأتعين في الجامعة أستاذاً مساعداً وأبدأ مساراً أكاديمياً في وقت لم تشترك الجامعة فيه في مجلة حولية واحدة ولم يكن هناك دعم للأبحاث أو حضور المؤتمرات فاضطررت إلى الاشتراك في المجلات العلمية المهمة أيضاً على حسابي لأواكب المستجدات في الطب وفي تخصصي بالذات. ورغم تلك الظروف القاسية والتي لم تستمر لفترة قصيرة ولكن حينما تكون هناك إرادة قوية فلا بد أن يجد الإنسان الطريق وقد كان هذا ممتعاً جداً ولله الحمد بالنسبة لي».

وتضيف: «تدرجت -ولله الحمد- وظيفياً ومهنياً وبحثياً حتى أصبحت أستاذة في طب الأسرة وحصيلتي العلمية الآن ما يزيد على 40 ورقة علمية إضافة إلى ترجمة كتابين والمشاركة في تأليف عدد من الكتب والإشراف على كرسي باحمدان للرعاية الصحية المبنية على البراهين والتطبيق العلمي للمعرفة والذي يعد أحد المراكز المتميزة دولياً في هذا المجال».

اهتمامات أخرى

تعتبر د. لبنى الأنصاري، أن إيجاد المرأة التنفيذية هو عمل يشترك فيه كلا من قرار المسؤول مع توفر الإرادة الشخصية لدى المرأة لتكون تنفيذية وهي ترى أن: «وجود المرأة في مواقع صنع القرار وتنفيذه يستلزم دعم ولاة الأمر ومتخذي القرار وتبلور الرؤية الواضحة لديهم بضرورة الاستفادة من هذه الطاقات والكوادر النسائية المؤهلة وبأن لا مجال لأن تكون المرأة طاقة معطلة ومهدرة.

ولعل تعليم المرأة بشكل رسمي ونظامي وتعيينها عضواً كامل العضوية في مجلس الشورى ومشاركتها ناخبة ومرشحة في الانتخابات البلدية كلها أمثلة على قرارات وأوامر ملكية ولكنها جاءت في الوقت المناسب لتمهد لمشاركة فاعلة للمرأة السعودية المؤمنة بدورها في خدمة وطنها وتنمية ونهضة مجتمعها والتي اجتهدت ليكون لها حضور واضح على الخارطة الوطنية ومكتسباتها آخذة في الازدياد -ولله الحمد- في عهد التطوير والتغيير والحزم».

أمنيات المستقبل

الذين يعملون بجد لا يتوقفون والغد يحمل لهم دائما المزيد ويتوقع منهم الاكثر عن المستقبل تقول د. لبنى الانصاري: «عندما كنت صغيرة كنت اشعر بالملل والضجر لما يواجهني من محظورات لكوني امرأة بينما تتاح أمور كثيرة لأخوتي رغم أنهم أصغر سناً ولكن كان لدي قناعة باني عندما أكبر سأعيش في عالم جميل يكون للمرأة والرجل فيه دور واضح وأتمكن فيه من إحداث التغيير.

وقد تحقق ذلك إلى حد كبير -ولله الحمد- ولكن بقي الكثير الذي تمنيته ولم يتحقق بعد. أشعر أن لدي طاقات كامنة لم تستغل كما يجب وانه بمقدوري ان أقدم الكثير والكثير لوطني ولرفعته وكرامته. طموحاتي كبيرة وكثيرة وأعرف أن ما بقي في العمر أقل بالتأكيد مما مضى ولكن لا خيار لي إلا المضي قدماً بشكل نوعي أكثر أحقق فيه أضعاف ما حققته في السنوات الماضية وأن أكون فخورة بذلك -بإذن الله-. وأعول في الفترة المقبلة من حياتي على الخبرات المتراكمة من خلال العمل على الصعيد الوطني والدولي وتوفر الكوادر الوطنية المؤهلة والتواصل المهني مع الرواد والمتميزين من داخل المملكة وخارجها بالإضافة إلى القدرة على التواصل مع الأفراد والمجموعات في المجتمع في القطاع الصحي والقطاعات الأخرى ذات العلاقة من خلال قنوات مختلفة (العمل في العيادات والتدريس وتفعيل نتائج البحوث والندوات والتواصل مع المجتمع المدني والإعلام وغير ذلك).

د. لبنى من قريب

لا تغيب هموم الوطن وشغل العالم الشاغل عن بال د. الانصاري وهي في قضية الإرهاب ترى أنه: «فكر تدفعه مصالح وهو دليل ضعف نفسي وخواء فكري لدى منفذيه من الشباب وإشارة إلى عدم تقدير للذات ناهيك عن تقدير الآخرين وحقهم في حياة كريمة آمنة على اختلافهم.

وفي رأيي أن السيطرة على الإرهاب تستلزم تضافر جهود تقدمها جهات شتى. الجهود الجبارة التي تبذلها وزارة الداخلية لوحدها لا تكفي. لابد أن تسهم وزارة التعليم والشؤون الاجتماعية والإسلامية والصحة ورعاية الشباب وحقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني في رسم وتفصيل صورة للمجتمع المسلم الذي يتسم بالوسطية والتسامح وتقبل الآخر والصدق وحب العمل والتطوع والرياضة بمعناها الواسع (رياضة البدن والنفس والحواس) والرغبة الحقيقية لدى كل فرد في عمارة الأرض وترك بصمات إيجابية في هذا العالم وإثراء الكون.

أما فيما يخص مثل د. لبنى، الأعلى تقول: «لست أحادية النظرة وقد تعلمت الكثير من شخصيات عديدة في حياتي لذا يصعب أن أحدد شخصاً واحداً كمثلي الأعلى. القائمة طويلة ولكن ربما يتصدرها والدي – شفاه الله- ثم تليه الوالدة ويلي ذلك عدد كبير من الأقارب والأساتذة والزميلات والشخصيات العامة».

وعن استخدامها لوسائل التواصل الاجتماعي تقول: «أنا موجودة في تويتر والحقيقة في وقتنا الحاضر تعددت سبل التواصل ولم يعد التواصل صعباً من الناحية الفنية المهم أن نجد الوقت لذلك».

ود. لبنى تتقن الطهي ولكن «لا أجد الوقت الآن لممارسته»، وهي تحب الحيوانات الأليفة تقول: «دائماً أذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم «دخلت امرأة النار في هرة» لذا أخشى هذه المسؤولية واختلف مع أبنائي في ذلك لرغبتهم الشديدة في اقتناء قط مثلاً ولكني لا أمانع وجود النباتات المنزلية».

وعن هواياتها خار ج نطاق عملها تقول: «القراءة والرياضة وتعلم الجديد بشكل عام وقد بدأت مؤخراً في تعلم اللغة الإسبانية والتي اخترتها لأنها اللغة الثالثة تحدثاً في العالم ولأن بها الكثير من الكلمات الإنجليزية والعربية الأصل. ولكن لا أستطيع القول أن هناك وقت فراغ في حياتي وأحاول أن أستقطع بعض الوقت لممارسة ما أحب».

عبدالعزيز الأنصاري: فخورون بأختنا الكبرى ونحن نشاهد إنجازاتها

يركز عبدالعزيز الأنصاري مدير إدارة احد البنوك السعودية والأخ الأصغر للدكتورة لبنى على أهمية العائلة في نجاحها: «لقد نشأنا في كنف عائلة تقدر العلم وتهتم به أيما اهتمام، بدءاً من جدنا الشيخ محمد الطيب الأنصاري احد أعلام المدينة المنورة. فنشأ والدي في بيئة الشيخ الطيب، وتأثر به وبذلك الجو العطر. وانتقل ذلك لعائلتنا بطبيعة الحال. يعتبر والدي الاستثمار في العلم هو أولى أنواع الاستثمار، فهو الاستثمار الذي لن يفقد قيمته مهما طال الزمن. فقد ألحقنا والدنا بأفضل مدارس الرياض، وكان دائما ما يوفر لنا أفضل الكتب والقصص للنهل منها».

ويضيف: «لأن العلم والتطور لا حدود له، فقد كانت لبنى ولازالت أكثرنا حبا للاستزادة من العلم وكذلك أكثرنا حبا في نشره. فهي تشعر بأن لديها رسالة يجب أن توصلها لأبناء وبنات الوطن. قد تبدو في بعض الأوقات محبة لأخذ الطرق المعاكسة، ولكن وبعد حين، يظهر مدى بعد نظرها وأن نظرتها للأمور كانت صحيحة، ولا شك أنها اكتسبت ذلك من الوالد الذي كان دائما صاحب نظريات في التاريخ مختلفة عن كل ما هو تقليدي مدعمة بالبراهين التي تلجم الأفواه. وان كان الوالد مفتاحا للبنى لتبني هذا الفكر، فإنها تحمل في قلبها حبا وعطفا لا يمكن أن تكون قد اكتسبته إلا من أمنا الحبيبة التي دائما ما تزن بين العقل والعاطفة لتشكل للبنى ولنا جميعا توازنا بين العنفوان في الفكر والبساطة والتواضع في التعامل».

ويقول: «أذكر أن لبنى قد مرت بظروف عصيبة خلال دراستها للحصول على الزمالة الطبية البريطانية، وهي ظروف وان مرت على امرأة عادية لتعثرت ولبثت مكانها، ولكنها استطاعت بفضل الله أولاً في أن تتجاوز تلك الظروف والعقبات ومن ثم بفضل دعم والدتي ووالدي لها، ولولا ذلك ما كانت لبنى هي الدكتورة لبنى الأنصاري اليوم».

ويضيف: «لا شك في أننا جميعا نشعر بالفخر والاعتزاز بأختنا الكبرى ونحن نشاهد مسيرتها الحافلة بالإنجازات ودورها الفعّال والفاعل في مسيرة المرأة السعودية. ويكفي فخراً أنها من أولئك الأوائل اللاتي وقع عليهن الاختيار لتمثيل المرأة في مجلس الشورى لتسجل صوتها الوطني والعقلاني تحت قبة المجلس.

د. نهى دشاش: لبنى رائدة جودة الرعاية الصحية في المملكة

«د. لبنى بطبيعتها محبة للعلم ومجتهدة في طلبه ومثابرة على ذلك بالرغم من صعوبة الظروف، وهذا ميزها كثيراً عن سواها»، بهذه الكلمات تتحدث د. نهى دشاش استشارية طب اسري ومنسقة برنامج تعزيز الصحة، بوزارة الصحة، عن د. لبنى الأنصاري.

تقول: «مرت بها ظروف عصيبة في بدايات مسيرتها العلمية إلا أنها واصلت بل وأبدعت في زمن كان السفر للخارج للمرأة للدراسات العليا أمراً صعباً للغاية». وتضيف: «د. لبنى ذات مواقف ثابتة فهي لا تتلون بحسب ما يراه الآخرون بل تعرض وجهة نظرها وما تراه حقاً بلباقة وأدب جم ولكن دون محاباة أو تملق». كما تتميز بالدقة والتنظيم والاستمرارية وكذلك البحث الدؤوب عن الجديد في مجالها والبحث عن الصواب المثبت بأفضل الأدلة والبراهين وهذا كان له أكبر الأثر في إتقانها للطب المبني على البراهين. فقد تبنت الدكتورة لبنى هذا العلم بل وقامت بتدريسه والدعوة له في التسعينات واحسبها أول من فعل هذا في المملكة فهي رائدة في تبني ودعم كل ما من شأنه تحسين جودة الرعاية الصحية. وهي إضافة لشخصيتها المتواضعة وبشاشة خلقها وابتسامتها الجميلة، محبة لمهنتها كطبيبة أسرة ومحبة لمرضاها الذين رأيتهم يبادلونها الحنة والاحترام ويحضرون للعيادة للسلام عليها حتى وهم أصحاء وهذا جعلها شخصية مؤثرة.

وقد تعرفت على د. لبنى إبان دراستي للطب في جامعة الملك سعود حينها تأثرت بعلمها وخلقها وأحببت تخصص طب الأسرة من خلالها، ما دعاني لتغيير توجهي في التخصص وقررت وقتها أن أتوجه لهذا التخصص بمجرد تخرجي من كلية الطب وهو ما حصل فعلاً. وحول إنجازات د. لبنى من وجهة نظر د. نهى دشاش تقول: «د. لبنى ترجمت وألفت العديد من الكتب الطبية الهامة، كما أجرت عشرات الأبحاث العلمية الطبية ونشرتها في المجلات الطبية العالمية المحكمة. وللدكتورة لبنى مئات المشاركات في المؤتمرات المحلية والخليجية والعالمية.

image 0

د. الأنصاري في صورة جماعية لأعضاء مجلس الشورى مع الملك سلمان

image 0

د. لبنى الأنصاري

image 0

.. ومع الأمير تركي الفيصل

image 0

د. لبنى في صورة جماعية لمناسبة دولية

image 0

الأنصاري في مؤتمر الخليج الأول لحقوق المريض

image 0

.. وفي صورة لدى إطلاق الأمير سلطان بن سلمان جائزة الأنصاري

image 0

.. وتشارك في إحدى الملتقيات

image 0

د. نهى دشاش

سيرتها الذاتية

الدكتورة / لبنى بنت عبد الرحمن الأنصاري

من مواليد 11 شوال 1381هـ، حاصلة على الزمالة الملكية البريطانية والزمالة العليا الملكية البريطانية في تخصص طب الأسرة، و على درجة الماجستير في الرعاية الصحية الأولية من كلية الطب بجامعة الملك سعود، وقبل ذلك شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة من ذات الكية وذات الجامعة

وشغلت الدكتورة الأنصاري عدداً من المناصب كان آخرها أستاذ مشارك بقسم طب العائلة والمجتمع بكلية الطب بجامعة الملك سعود وحتى الآن، وهي استشارية بعيادات الرعاية الأولية بمستشفى الملك خالد الجامعي، وكان للدكتورة الأنصاري تجارب إدارية كثيرة، أحدها العمل مديرة لعيادات الرعاية الصحية الأولية بمستشفى الملك خالد الجامعي.

كما لها إسهامات في عضوية عددٍ من المنظمات العالمية مثل الاتحاد الأمريكي للتقدم العلمي، وعضو الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة منذ عام 1998م وحتى الآن، وعضو المنظمة العالمية لأطباء الأسرة منذ عام 1994م ولا تزال

حضرت العديد من الدورات والمؤتمرات مثل المؤتمر الخامس عشر لأطباء الأسرة، المنعقد في الكلية الأيرلندية للأطباء بدبلن بأيرلندا، ودورة متقدمة في مبادئ ونظريات العليم والتعلم في المهن الصحية المنظمة في كلية الطب بجامعة تورينو بأنتاريو في كندا، كما قدمت عدداً من أوراق العمل والبحوث خلال مسيرتها العلمية

مع تحيات اخوكم ابو جاسم محمد عندالله الانصاري

مدير بوابة الانصار العالمية

تعليق واحد

  1. نتمنى للدكتورة كل خير وان يتمم علي يدها كل ماهو خير لامتها

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*