أخر المستجدات
الانصار بالساحل العربي

الانصار بالساحل العربي

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

وبعد

نذهب بكم هذه المرة الى الجنوب الايراني  والذي

هو في الاصل بر عربي خالص بل امتداد للخليج العربي ظهرت ونزحت اليه عوائل واسر انصارية اثرت فيه بل حكمته ولعل ابرزها عائلة ال معين و ال حرم وغيرها من الاسر التي انجبت امراء وشيوخ واعيان وعلماء وقضاة اغنوا البر بل من الادلة الراسخة والقاطعة لا ثبات عروبة البر اليكم

حكام جزيرة قشم  ال معين الانصار

· الانصار او الانصاري بايران

هم من عرب فارس على ساحل الفارسي الايراني المطل علىالخليج العربي من أنصار المدينة المنورة هاجرو عام 1679م وأتخذو منطقة هرمود مقرا لهم وأنتشرو فى قراها هرمود و عوض و كوده وكرمستنج وأنتقل منهم أل معين برئاسه الشيخ عبدالله المعيني الى جزيرة قشم التابعة لمحافظة هرمزكان الايرانية واستقرو بها وأشتهر الانصار بالعلم ولهم دور بارذ مع القبائل العربية فى نشر السنة فى جنوب أيران

‚يقول صاحب كتاب صهوة الفارس في تاريخ عرب فارس

ومن العشائر التي انتقلت من الجزيرة العربية إلى الجنوب الأنصار ويُروى أن نسبهم يرجع إلى الأنصار من سكان المدينة المنورة‚ وقد هجروا الجزيرة العربية إلى الجنوب عن طريق القطيف بواسطة السفن الشراعية‚ حيث لم يكن يومها من وسيلة أخرى للانتقال إلى البر الآخر إلا هذه الوسيلة وكان ذلك عام 1090هـ‚ واتخذوا منطقة هرمود مقراً لهم وانتشروا في قراها المتفرقة‚ فاستقر قسم منهم في مدينة هرمود وسموا بـ آل معين‚ وقسم آخر انتقل إلى مدينة عَوَض وقرية (كوده)‚ وقسم آخر سكن قرية كرمستج المعروفة لحد الآن بهذا الاسم‚ وبعد فترة من الزمن انتشروا من هذه القرية إلى معظم قرى الجنوب وبرفارس شيبكوه‚ وانتقل قسم من آل معين سكان مدينة هرمود إلى جزيرة قشم برئاسة الشيخ عبدالله المعيني‚ واستقروا بجوار القواسم الذين كانوا يحكمون الجزيرة المذكورة آنذاك‚ وقد اشتهر الأنصار بعلمائهم الأجلاء ذوى العلم الشرعي والزهد والتقوى والورع‚ وخاصة منهم آل معين‚ وكان يرافق الأنصار في انتقالهم من الجزيرة العربية إلى برفارس فخذ من العرب يدعون الخواجة استقروا في قرية خور اللار المعروفة بهذا الاسم إلى أيامنا هذه‚ ومنها انتشروا في قرى الجنوب وشيبكوه‚

وأما عن بداية تاريخ هجرة القبائل العربية إلى منطقة الجنوب أو برفارس جنوب إيران المشهورة بـ شيبكوهفيقول صاحب الكتاب آنف الذكر

كان أول من هاجر من العرب المسلمين إلى هذه المنطقة هم العباسيون سنة 656هـ‚ فراراً من الزحف المغولي الذي اجتاح دار الخلافة وقضى عليها آنذاك‚ ثم تتالت الهجرات تترى من الجزيرة العربية إلى منطقة بر فارس‚ فهاجر بعدهم المدنيون المنتمون إلى بنى هاشم سنة 1087هـ‚ وهاجرت كذلك قبائل آخرى كالقواسم وآل حرم وبني خالد النصوريين والمرازيق وآل علي وبني حماد وبن بشر‚

وبعد انتشارهم في تلك المنطقة واستقرارهم فيها وفرض نفوذهم عليها‚ أعاد التاريخ نفسه مرة أخرى بعد مرّ العصور والأجيال في ظل ظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية؛ بأن بدأ العرب سكان هذه المنطقة في الهجرة إلى الجزيرة العربية والانتشار في دولها وممالكها التي هي موطنهم الأصلي‚اهـ

ويقول الاستاذ الباحث جلال خالد قاسم ال هارون الانصاري

وجزيرة “قشم” المعنية بالدراسة في هذا البحث، وتنطق ايضا جشم القريبه من مضيق هرمز، وتعتبر جزيرة قشم اكبر جزيرة في الخليج العربي بلا منازع اذ تعادل مساحتها الاجمالية ضعف مساحة جزيرة البحرين تقريبا، وتعرف عند العرب “بالجزيرة الطويله” نظرا لشكلها الطويل، وهذه الجزيرة تقع بالقرب من الساحل الايراني على الضفة الشرقية للخليج المقابل لامارتي راس الخيمة والشارقة، وتمتد الجزيرة بشكل طولي من حدود بندر لنجه حتى بندر عباس تقريبا انظر المخطط رقم 1، ويفصلها عن البر الرئيسي قناة يتراوح عرضها مابين 1-15 ميلا، وتعرف هذه القناة لدى البحارة البريطانيين باسم مضيق كلارنس، وقبل 150 عام تقريبا كان عدد سكان الجزيرة يقدر بحوالي 13500 نسمه، وكلهم تقريبا من العرب المنحدريين من اصول قبائل ساحل عمان (دولة الامارات حاليا)، كما ويوجد بينهم ايضا عدد قليل من الايرانيين، وفي تلك الفترة كانت قبيلة بني معين العربية تحكم هذه الجزيرة، ويذكر[الشيخ عبدالله المطوع] في مخطوطتة بان عشيرة بني معين هؤلاء ينحدرون من فرع آل بوخريبان المعروفون الآن “بآل نعيمي” الذين اتوا الى عمان من التنعيم  وهو موضع بأعلى مكه المكرمة فقيل لهم النعيميون، المنتشرين في كل من دولة الامارات والبحرين وقطر، وفي نسبهم يقول المطوع

ولقد كنا نقول ولانزال نقول انها تنحدر من احدى قبيلتي الأنصار، وهما الأوس والخزرج، وكلاهما ابناء حارثة بن ثعلبه، وينتهي نسبهما الى عمر ومن بقاياه، وينتهي نسبهم الأعلى الى الغوث بن نبت بن مالك بن زيد، ثم الى كهلان بن سبأ

والظاهر بان قبيلة بني معين حكام جزيرة قشم ونخيلوه، وقبيلة آل حرم حكام نابند وعسيلوه الحجازيون، جمعهم تاريخ ونسب مشترك في عمان قبل هجرتهم الى سواحل بر فارس، ويذكر “لوريمر” بان عدد افراد قبيلة بني معين في جزيرة قشم يقدر بحوالي مائة شخص ، وتثبت لنا المصادر التاريخية بان بني معين هؤلاء خالطهم ايضا في سكن جزيرة قشم عدد من افراد قبيلة بني خالد الذين حالفوهم وتصاهروا معهم، ويقول لوريمر مثبتا ذلك

الشيخ صالح الذي سار بالاسطول الى شاطئ ايران وأقام هناك بين عرب بني خالد، بل وتزوج امرأة من هذه القبيلة المشهورة بالعنف والضراوة انتهى

وكانت هذه القبائل بني معين وبني نعيم وبني قتب وبني خالد وآل علي والمرازيق وبني بشر وبني حماد وقبائل اخرى عديده تنتشر في هذه المنطقة، وتمثل ساعد القواسم الايمن وركنهم المكين وعليهم تدور رحى الحروب في البر والبحر، فقد حملوا راية القواسم وساروا في طليعتهم فمنهم القواد والسرادلة، ومنذ انضموا الى حلف القواسم اشتد أمرهم وعلا ذكرهم، وكان الملا حسين الخالدي احد قادة القواسم واحد ابرز الزعماء العرب في منطقة حوض الخليج العربي في بداية القرن الثالث عشر الهجري، ومن شدت ارتباطه بالقواسم

مع تحيات اخوكم ومحبكم ابو جاسم محمد عندالله الانصاري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*