أخر المستجدات
ليلة_القدر_كما_جائت_مروية_عن_صحابة_أجلاء_من_الأنصار_رضي_الله_عنهم:

ليلة_القدر_كما_جائت_مروية_عن_صحابة_أجلاء_من_الأنصار_رضي_الله_عنهم:

#ليلة_القدر_كما_جائت_مروية_عن_صحابة_أجلاء_من_الأنصار_رضي_الله_عنهم:

*الصحابي الجليل أبي بن كعب الخزرجي الأنصاري رضي الله عنه سيد القراء.
*الصحابي الجليل أبى سعيد الخدري الخزرجي الأنصاري رضي الله عنه أكثر الرواة للحديث النبوي الشريف.

فقد أخرج الإمام مسلم عن أبي بن كعب الخزرجي الانصاري ( سيد القراء )- رضي الله عنه – قال: “والله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بقيامها، هي ليلة سبع وعشرين”.

والذي يترجَّح: أن ليلة القدر في العشر الأواخر وأوتار العشر آكد، وأنها تنتقل فيها، وأنها لا تختص بليلة السابع والعشرين، بل هي متنقلة بين الليالي الوترية.

وحكى ابن كثير هذا الوجه عن مالك وأحمد وغيرهما:
وأما ما جاء عن أبي بن كعب الخزرجي الانصاري ( سيد القراء ) رضي الله عنه في إنها ليلة السابع والعشرين، فالصحيح إنها كانت في هذه السنة التي أقسم فيها أبي بن كعب ليلة السابع والعشرين، وعليه فلا ينبغي تحديدها في كل سنة ليلة السابع والعشرين.

وهناك ما يدل على أنها متنقلة، فقد ورد أحاديث بثبوتها ليلة إحدى وعشرين، وفى ليلة ثلاث وعشرين، وفى ليلة سبع وعشرين، وفى ليلة تسع وعشرين.

فقد أخرج البخاري ومسلم عن أبى سعيد الخدري الخزرجي الأنصاري ( أحد المكثرين لرواية الحديث النبوي.) – رضي الله عنه -: “أنه خطبهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: إني أُريت ليلة القدر ثم أُنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر، وإني رأيت أنى أسجد في ماء وطين”.

وجاء عن أبي بن كعب الخزرجي الأنصاري رضي الله عنه : أنها ليلة سبع وعشرين وثبت أيضاً عن ابن عباس. (رواه أحمد وابن خزيمة).

وذلك لما أخرجه البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري الخزرجي الأنصاري (أحد المكثرين لرواية الحديث النبوي.) – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: “تحرُّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان”، وفي رواية: ” فابتغوها في العشر الأواخر”، وأكثرهم كذلك: على أنها في الوتر من العشر الأواخر.

اخوكم محمد بن عندالله الانصاري
ابو جاسم
الرئيس المؤسس لرابطة الأنصار العالمية
مدير بوابة الأنصار العالمية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*