أخر المستجدات
الصحابي الجليل اياس بن ثعلبة الحارثي الانصاري رضي الله عنه

الصحابي الجليل اياس بن ثعلبة الحارثي الانصاري رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

وبعد

إياس بن ثعلبة الحارثي

((أبو أُمامة بن ثعلبة الحارثي الأنصاريّ، اسمه إياس بن ثعلبة، من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج‏.‏ وقيل: اسمه ثعلبة. وقيل: سهل، ولا يصحُّ فيه غير إياس بن ثعلبة.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((ثَعْلبةُ بنُ سُهَيْل، أبو أمَامَة الحَارِثيّ، هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه فقيل: إياس بن ثَعْلبة، وقيل ثعلبة: ابن عبد الله، وقيل: ثَعلَبة بن إياس، والأول أشهر، وقد تقدم ذكره في إياس، ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى، وحديثه في اليمين. أخرجه أبو عمر.)) أسد الغابة. ((عبد الله. وبه جزم أحمد بن حنبل. وقيل ثعلبة بن سهيل. وقيل ابن عبد الرحمن)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((ثَعْلبَةُ بنُ عَبْد الله الأنصاري. وقيل البَلَوِيَّ، حليف الأنصاري، روى عنه ابنه عبد الله، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، روى عبد الحميد بن جعفر عن عبد الله بن ثعلبة قال: سمعت عبد الرحمن بن كعب بن مالك يقول: سمعت أباك ثعلبة يقول: سمعت النبي صَلَّى الله عليه وسلم يقول: “أَيُّمَا امْرِئٍ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ نِفَاقٍ فِي قَلْبِهِ لَا يُغَيِّرُهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ”(*) . وقد روي عن عبد الحميد أيضًا، عن عبد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن عن ثعلبة أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال: “البَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ”(*) . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.)) أسد الغابة.
((هو ابن أخت أبي بردة بن نِيار)) أسد الغابة.
((قال الوَاقِدِيُّ: له صحبة. وذكره خليفة والبغوي في الصحابة.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((لم يشهد بَدْرًا، وكان قد أجمع على الخروج إليها مع النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وكانت أُمه مريضة؛ فأَمره رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم بالمقام على أُمِّه؛ فرجع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم مِنْ بَدر وقد تُوفِّيت فصلَّى عليها‏. ذكر عمرو بن علي، عن عبد الرّحمن بن مهدي، قال‏:‏ حدّثني عبد الله بن المنيب المدنيّ، عن جدّه عبد الله بن أبي أُمامة، عن أبيه أبي أُمامة بن ثعلبة، قال‏:‏ لما هَمّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بالخروج إلى بَدْرٍ أجمع الخروج معه، فقال له خاله أبو بردة بن نيار‏:‏ أقم على أُمك. قال: بل أنت فأقم على أُختك؛ فذكر ذلك لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأمر أبا أمامة بالمقام على أمّه، وخرج أبو بردة، فرجع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وقد تُوفِّيت فصَلّى عليها‏.(*))) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((روى معبد بن كعب، عن أخيه عبد اللّه بن كعب، عن أبي أمامة أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال:“مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الجَنَّةَ. وأَوْجَبَ لَهُ النَّارَ”، قالوا: وإن كان شيئًا يسيرًا؟ قال: “وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكَ”(*) . وروى عنه أيضًا ابنه عبد اللّه ومحمود بن لبيد عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم أنه قال: “البَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ” (*). وتوفي مُنْصَرَفَ النبي صَلَّى الله عليه وسلم من أحد، فصلى عليه. قلت: رواية من روى عنه مرسلة؛ فإن عبد اللّه بن كعب لم يدرك النبي صَلَّى الله عليه وسلم؛ وأما محمود بن لبيد، فولد بعد وفاة إياس على قول من يقول: إنه قتل يوم أحد؛ وأما عبد اللّه بن إياس فلم يذكره أحد منهم في الصحابة، وهذا رد على من يقول: إنه قتل يوم أحد؛ على أن الصحيح أنه لم تكن وفاته مرجع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من أحد، وإنما كانت وفاة أمه عند منصرف رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من بدر، فصلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم عليها، وكانت مريضة عند مسير رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى بدر، فأراد الخروج معه فقال له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: “أَقِمْ عَلَى أُمَّكَ”، فأقام، فرجع رسول الله وقد توفيت، فصلى عليها؛ فمنعه مرضها من شهود بَدْرٍ.(*) ومما يقوي أنه لم يقتل بأحد أن مسلمًا روى في صحيحه بإسناده عن عبد اللّه بن كعب عن أبي أمامة بن ثعلبة: “مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ”الحديث،(*) فلو كان منقطعًا لم يسمعه عبد اللّه من أبي أمامة، ولم يخرجه مسلم في الصحيح.)) أسد الغابة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*