أخر المستجدات
الملك أبو عبد الله محمد الثاني عشر الحاكم الثاني وعشرون لغرناطة

الملك أبو عبد الله محمد الثاني عشر الحاكم الثاني وعشرون لغرناطة

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

وبعد

أبو عبد الله محمد الثاني عشر

أبو عبد الله محمد الثاني عشر (14601527) هو محمد بن علي بن سعد بن علي بن يوسف المستغني بالله بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف. من بني نصر أو بني الأحمر المنحدرة من قبيلة الخزرج القحطانية[1]، حكم مملكة غرناطة في الأندلس فترتين بين عامي (14821492). وهو آخر ملوك الأندلس المسلمين الملقب بالغالب بالله. استسلم لفرديناند وإيزابيلا يوم 2 يناير 1492. وسماه الإسبان el chico (أي الصغير) وBoabdil (أبو عبديل)، بينما سماه أهل غرناطة الزغابي (أي المشؤم أو التعيس). وهو ابن أبو الحسن علي بن سعد، الذي خلعه من الحكم وطرده من البلاد عام 1482، وذلك لرفض الوالد دفع الجزية لفرناندو الثاني ملك أراغون كما كان يفعل ملوك غرناطة السابقين.

حاول غزو قشتالة عاصمة فرناندو فهُزم وأسر في لوسينا عام 1483، ولم يفك أسره حتى وافق على أن تصبح مملكة غرناطة تابعة لفرناندو وإيزابيلا ملوك قشتالة وأراجون. الأعوام التالية قضاها في الاقتتال مع أبيه أبي الحسن علي بن سعد وعمه أبي عبد الله محمد الزغل. حكم ابو عبد الله الصغير غرناطة وعمره 25 عاما بينما كانت الاندلس قد انكمشت من جهة الجنوب الى مملكتين هما مملكتي مالقه وغرناطة. في نفس السنة هاجم الاسبان إمارة مالقه ليستولوا عليها ويبيدوا من كان بها من المسلمين الا ان عبد الله الزغل هزمهم هزيمة نكراء واعطى المسلمين الامل في ارجاع كرامتهم المفقودة. ولكن، فقد شعر ابو عبد الله الصغير بالغيرة من ابو عبد الله الزغل عند ظهوره كبطل شعبي يعطي الامل للمسلمين، وقام بالهجوم على الاسبان لكنه هزم شر هزيمة ووقع في الاسر لمدة عامين وخرج بعد توقيعه اتفاق سري مع ملك اسبانيا فريدناند وزوجته[2] ايزابيلا.

حصار غرناطة

استسلام غرناطة: لوحة زيتية لپاديا توضح استسلام أبو عبد الله لفرديناند وإيزابيلا

في عام 1489 استدعاه فرناندو وإيزابيلا لتسليم غرناطة، ولدى رفضه أقاما حصارا على المدينة. فقام عبد الله الصغير بتوقيع اتفاق ينص على تسليم غرناطة، على الرغم من رفض المسلمين لهذه الاتفاقية. وبسبب رفض اهل غرناطة لهذ الاتفاقية، اضطر المسلمين للخروج في جيش عظيم للدفاع عن المدينة ولأن أبو عبدا لله الصغير لم يستطع الافصاح عن نيته في تسليم المدينة، قام بدب الياس في نفوس الشعب من جهات خفية الى ان توقفت حملات القتال وتم توقيع اتفاقية عام 1491م التي تنص على تسليم المدينة, وتسريح الجيش ومصادرة السلاح.[2]

حسب الأسطورة والرواية الشعبية فالمكان الذي ألقى منه نظرته الأخيرة على غرناطة ما زال معروفاً باسم (زفرة العربي الأخيرة) (بالإسبانية: el último suspiro del Moro)

في المنفى

بعد الخيبات التي مر بها المسلمين بسببه، غادر ابو عبد الله الصغير من الاندلس الى فاس وعاش هناك حياة لم يعرف أحد عنها شيئا حتى مات عن عمر يناهز الخمسة والسبعين عاما متهما بالعار والخيانة والتفريط.[2]

تعليق واحد

  1. ماشاءالله تبارك الله ممكن سؤل هل الكلم هذا صحيح وذا صحيح ممكن بتزويدنا بالمعلومات كثير بان الانصار حكمو الاندلس هذا شرف كبير لنا وتمنى لكم ولنا التوفيق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*