أخر المستجدات
الانصار بالسينغال ونيجيريا

الانصار بالسينغال ونيجيريا

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

وبعد

لا يخلو مكان وصله الاسلام عن طريق الفتوحات الاسلامية او عن طريق التجار العرب من وجود قبائل وعشائر وعوائل واسر يمتد نسبها الى الانصار اوسا وخزرجا ( العرب العاربة الاصل والقحطانية النسب واليمانية الموطن ) بل تجدهم يمتازون دون غيرهم بخصال ورثوها كابر عن كابر و اخرى تميزهم لعل من ابرزها العلم والقضاء والايثار والكرم وغيرها من الخصال التي تحسب للانصار ويعرفون بها في كل الامصار و الاقطار ومن خلال بحثنا المتواصل عنهم في كل بقاع العالم استطعنا ان نغطي العالم العربي وجزء هام من العالم الاسلامي وان ننسق ونربط علاقات وطيدة ومتينة بين العديد من الفعاليات الانصارية المؤثرة في بلدانهم بل اننا دعوانهم للانخراط الفعلي والايجابي في العمل الذي نتوخى منه تقوية اواصر القربى وصلة الارحام وجمع الشمل واحياء تراث الاجداد وهنا تحضرني كلمة مهمة لاخونا وابن عمنا الدكتور علي الخزرجي شافاه الله بفرنسا حين قال الانصار امة وليسوا قبائل بالفعل الانصار امة حق لها ان تتبؤا المنازل الكبرى وان تقدر عملا بوصية الرسول الاكرم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقبل هذا وذاك تكريم الله عز وجل لاجدادنا وتسميتهم الانصار من فوق سبع سموات طباق ورضوانه عليهم وماثرهم التي ذكرت وتذكر والتي نسال الله عز وجل ان ننال جزء منها اخوتي الاعزاء حتي لا اطيل عليكم  اليوم اطل عليكم من كل من السينغال ونيجيريا

حيث تتواجد عوائل انصارية ومنهم ابناء الحاج عثمان الانصاري احد مؤسسي وادن الموريتانية والذين كانوا ضمن قبيلة ايدولجاح حسب ماجاءت به الكتب والمخطوطات ومقال الاستاذ الفاضل الحسين بن محنض اليكم جزء من مقالته

(ومن ودان أيضا النزحة الحاجية المشهورة باتجاه بلاد الگبلة التي بدأت مع القرن التاسع للهجرة (15م) واستمرت إلى القرن الحادي عشر الهجري (17م)، وشملت أفواجا من قبائل مسوفة المرتبطة بهم، نزحوا إلى عاصمة گنار تيگماطين، ومنهم من عبر نهر السينغال واستقر هناك، فنشروا العلم وكانت لهم الرئاسة حيثما حلوا، وتتحدث المصادر عن شواهد على هذه النزحة نقلا عن المختار امبي الحاجي مؤسس قرية گدانياندول في كايور إبان حكم عماري انگور (1549م- 1593م)

وتعرف الفروع المنحدرة من إيدوالحاج في السينغال بسوگوفاره، ودرمنكور، وهم مؤسسو قرية غديل (جواليا) في كايور، ولقبهم هناك آمر، كما تعرف قبيلتا تامگونه هناك بگومبولا، وجخنبه بجوخونبا، وكانتا قد نزحتا إلى كايور أيام الملك لات سوكابي (ق11هـ/ 17م). وحسب مذكرة مخصصة لتاريخ إيدوالحاج فإن أولاد محمد بن الحاج عثمان الانصاري في السينغال هم الذين يعرفون بسوگوفارا، وأولاد إبراهيم بن الحاج عثمان الانصاري يعرفون بجخنبه، وأولاد الصايم يعرفون بتورى درمنكور، وإيدياقب يعرفون بتانديا، وتفتله يعرفون بسادي، وتامگونه يعرفون بگومبولا ع معسكر الإمام ناصر الدين (تـ 1084هـ/ 1673م) في مهاجمة مملكة الوالو وقتل ملكها افارا كومبا خلال حرب شرببه (الصغرى) ونجلوا ببلاد عددا كبيرا من الرؤساء والعلماء والصلحاء، وكان لهم ميناء خاص بهم للتبادل التجاري مع الأوروبيين يدعى ميناء تكشكمبه، لا سلطة لأي أحد عليه غيرهم، وقد وقعوا أول اتفاقية تجارية به مع الفرنسيين سنة 1686م (1097هـ)، وقعها الشمس (الرئيس) المختار بن الأمين بن النجيب الحاجي  وكان عمه أشفغ أوبك بن النجيب الذي هو أول من نظم بيع العلك للإنگليز بمحطة تكشكمبه، بل أول من نظم هذه التجارة مع الأوربيين في البلاد على الإطلاق حسب ما ترويه التقاليد الشفهية المتداولة)

ومن نيجيريا

الشيخ الدكتور/ قريب الله الشيخ محمد الناصر كبر (أمير الأنصار في نيجيريا وشيخ مشائخ القادرية في غربي افريقيا امارة كانو اذ

ينتسب إلى الصحابي الجليل جابر ابن عبد الله الأنصاري من جهة جدّه الأعلى – المذكور – كَبـَرَ فَــرْمَ عَلُو (شقيق أسكيا محمد توري)، فوالدتهما هى: كُسَىْ بنت كَـرْكـَىْ بُكَرْ، بن على، بن عبدالله، بن الحسن، بن عبد الرحمن، بن إدريس، بن يعقوب، بن إسحاق، بن يوسف، بن الحسن، بن عبد العزيز، بن سفيان، بن صالح، بن لوي، بن محمد اليمني، بن أبي بكر، بن علي، بن موسى، ابن حسين، بن إلياس، بن عبدالله، بن جابر ابن عبدالله رضي الله عنهم

اتمنى ان اكون قد وفيت ولو بالنزر اليسير في الاحاطة بالانصار بالسينغال ونيجيريا والى بحث اخر لكم مني كل التقدير والاحترام والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

مع تحيات اخوكم ومحبكم ابو جاسم محمد عندالله الانصاري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*